جامعة القدس المفتوحة

كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع رام الله والبيرة تنظم زيارة لقيادة إدارة مكافحة المخدرات

نشر بتاريخ: 25-04-2017

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة، بالتعاون مع جمعية الصديق الطيب لرعاية وتأهيل المدمنين على المخدرات، زيارة لمقر إدارة مكافحة المخدرات-جهاز الشرطة في مدينة رام الله.
وجاءت  الزيارة  لتعريف الطلبة بالدور الذي تقوم به الإدارة على صعيد المكافحة والتوعية، وكان في اسقبال الوفد العميد إبراهيم أبو عين، والعقيد عبد الله عليوي، والمقدم ظافر صلاح.
وضم الوفد د. انشراح نبهان عضو هيئة التدريس في الفرع، وماجد علوش رئيس جمعية الصديق الطيب لرعاية وتأهيل المدمنين على المخدرات، ومسؤولة برامج التوعية والإرشاد في الجمعية أ. عفاف ربيع، و(25) من طلبة قسم الخدمة الاجتماعية ضمن مساق تدريب ميداني (4).
واستعرض رئيس الإدارة سيادةُ العميد الحقوقي إبراهيم أبو عين التطور التاريخي للإدارة  التي مضى عليها قرابة (23) عاماً، وكانت قد تشكلت عام 1994م، وأكد دور المؤسسة في المكافحة والتوعيه وأساليب الحد من آثار هذه الآفة الخطرة، وتناول الصعوبات التي تواجه عمل إدارة المكافحة، إضافة إلى أهم الإنجازات التي حققتها. 
وثمن أ. ماجد علوش مدير عام جمعية "الصديق الطيب" الجهد العظيم الذي تقوم به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وقدم شكر إدارة المؤسسة للتعاون الرائع من قبل الإدارة العامه لمكافحة المخدرات، وأثنى على دور الطلبة في المشاركة بحمل المسؤولية اتجاه هذه الظاهرة من خلال نشر رسالة التوعية للآخرين.
وشكرت د. نبهان إدارة المكافحة على الاستضافة والمعلومات التي قدمتها الهيئة القيادية العليا للإدارة ممثلة بسيادة العميد أبو عين، وأكدت أن هذه الظاهرة تنتشر بتسارع يتطلب تكثيف الجهود الوقائية وملاحقة المجرمين المتورطين دون هوادة، وأكدت أن هذه الجريمة قد تطال الآلاف من أبنائنا بسبب جهلهم بتفاصيل انتشارها وكيفية الإيقاع بالضحايا.
بدورها تحدثت أ. عفاف ربيع عن أهداف الزيارة والتعاون الجميل الذي أسس له، وعن مهنية أعضا  هيئة تدريس تخصص الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة وطاقم الجمعية.
كما تحدث العقيد عليوي عن إنجازات الإدارة اللافتة للنظر التي تحققت وهي إنجازات يشهد لها رغم بعض التحديات فيما يخص ملاحقة المروجين والمدمنين في مناطق تقع خارج سيطرة أجهزة الأمن الفلسطينية، وأشاد المتحدثون من إدارة المكافحة بقانون تجريم المخدرات الفلسطيني الأخير الذي صدر عام 2015م، الذي أعد استناداً إلى خبرة أكثر من (15) دولة أجنبية وعربية وكان وما زال له دور بارز في خفض العرض والطلب على المادة المخدرة بأنواعها.
 كما أشاد المقدم ظافر صلاح بمدى انتشار برامج الوقاية والتوعية النوعية التي تنفذها الإدارة في المؤسسات التعليمية بمستوياتها المختلفة، التي تتمحور حول الورش التوعوية والدورات التدريبية المكثفة.
وشدد كل من أ. ماجد علوش ود. انشراح نبهان على أهمية الشراكات لقطاعات المجتمع المختلفة والتعاون المنهجي بين القوى الفاعلة في هذا المجال للحد من انتشار هذه الجريمة والانتصار عليها، وأكدا دور طلبة الجامعات، كل في دائرة سكنه وعمله، وأن كلاً منا قد يكون ضحية هذه الآفة.
 وطالبت د. انشراح نبهان بضرورة رسم الخطط والاستراتيجيات لمكافحة الظاهرة والتخلص منها استناداً إلى مخرجات بحثية علمية للواقع الميداني للظاهرة وضرورة تأسيس وحدة أبحاث مشتركة بين الجامعات وإدارة المكافحة.