جامعة القدس المفتوحة

فرع طولكرم ينظم ندوة عن الانتهاكات الإلكترونية وآثارها السلبية على المجتمع

نشر بتاريخ: 25-04-2017

نظم طلبة مساق التدريب الميداني (4) بكلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة بطولكرم، بالتعاون مع جمعية المرأة العاملة، وبمشاركة من الشرطة-قسم حماية الأسرة ووحدة الجرائم الإلكترونية، ندوة بعنوان الانتهاكات الإلكترونية وآثارها السلبية على المجتمع.
حضر الورشة د. سلامة سالم مدير الفرع، مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكداً أهمية عقد مثل هذه الندوات والورشات خاصة بالجامعات التي تقوم أصلاً على المحور الأساسي بها ألا وهو الطلبة، وإن هذه الفئة فئة الشباب هي الأكثر استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح الجرائم الإلكترونية نتيجة استخدامها الخاطئ، وإن مثل هذه الآفة لا يمكن التصدي لها إلا من خلال تكاتف الجهود بين أفراد المجتمع ومؤسساته، كما أشار إلى أن طلبة الخدمة الاجتماعية يقع عليهم واجب دق ناقوس الخطر كطلاب علم لندخل من خلالهم كل بيت فلسطيني وكل مكان أينما، فهم سفراء هذه الجامعة، وأن أي قضية مجتمعية لا يمكن أن نجد الحلول لها إلا من خلال الجهد الجماعي المنظم ووجه رسالة إلى طلبة الخدمة الاجتماعية مخاطبًا إياهم: "إن الطبيب في المجتمع يعالج الأمراض بشكل فردي وكحالة واحدة، بينما أنتم تعالجون مشاكل مجتمع بأكمله"، ثم أنهى د. سلامة كلامه شاكراً جمعية المرأة العاملة، والشرطة، والمؤسسات، والطلبة، ومشرفي تخصص الخدمة الاجتماعية، على الجهد المبذول في سبيل إيصال الفكرة والمعلومة والحلول المناسبة.
وشكرت أ. معالي أبو موسى، مشرفة جمعية المرأة العاملة، الجامعة على تعاونها المستمر في فتح أبوابها المؤسسات ومشاركتها الفاعلة في قضايا المجتمع وأشارت قائلة: "نفتخر بطلبة جامعة القدس المفتوحة وخاصة طلاب كلية التنمية الاجتماعية  والأسرية، لأنهم يحاولون جاهدين حل مشاكل المجتمع من خلال ما اكتسبوه في المسيرة التعليمية وتطبيقه على أرض الواقع، وإن مثل هذه النخب التي تنتجها الجامعة تشكل رأس المال المجتمعي. وعلى هامش اللقاء شكرت أ. معالي الجامعة على جهدها في التضامن مع الأسرى مقارنة مع سائر المؤسسات على صعيد الوطن، وهذا يجسد التلاحم الذي يربط الجامعة بالوطن وقضاياه.
وأشارت أ. مي الشامي، مشرفة التدريب الميداني (4)، إلى الجهد الذي بذله الطلبة في محاولة البحث عن القضايا الأكثر أهمية للمجتمع، وكانت مشكلة الجرائم الإلكترونية وفق الدراسة التي أجراها الطلبة هي الأكثر انتشارًا، شاكرة جهدهم المبذول ومقدمة بالشكر إلى الجامعة على رحابة صدرها لطلبتها التي تسعى دائمًا إلى الرقي بهم من خلال رسالتها التعليمية. تخلل الورشة عرض فيديو ضم صور الطلبة خلال فترة تدريبهم الذي تميز بروح الفريق.
وتحدثت الملازم هويدا جبالي عن وحدة حماية الأسرة والأحداث، وعن أهمية مثل هذه الندوات في الجامعات والمدارس، حيث عرّفت هذه الوحدة ومجال اختصاصها وإرشاد الطلبة على ضرورة إيصال المعلومة إلى كل مكان في المجتمع، لأنهم  سفراء ومساعدون أساسيون في مثل هذه القضايا لجهاز الشرطة. ثم أنهت كلمتها شاكرة الجامعة وطلبة كلية التنمية المجتمعية والأسرية على جهدهم المتواصل في إيجاد حلول من خلال المناقشات والورشات الدائمة التي تهدف في النهاية إلى إيجاد حل جذري للمشاكل المجتمعية بشتى أنواعها.
تحدث النقيب سليم جيبات في وحدة الجرائم الإلكترونية عن طبيعة الانتهاكات التي يتعرض لها أفراد المجتمع، مع ذكر أمثلة تجسد الواقع الذي يفرضه علينا الاستخدام الخاطئ لشبكات التواصل الاجتماعي، تاركًا الحديث والإسهاب في الموضوع إلى الملازم بلال حنني المتخصص بالجرائم الإلكترونية الذي وضح كثيراً من الأمور التي يجهلها المجتمع من خلال استخدامه للشبكة العنكبوتية، وضرورة تجنب الوقوع بمحاولات النصب والاحتيال سواء على الصعيد العاطفي أو السياسي والاقتصادي، ثم أشار الملازم بلال إلى ضرورة الوقاية مبيناً أساليب الوقاية وطرق التحصين وأهمية مراقبة الأهل على المراهقين والأطفال وتوعية الجيل الشاب بالمخاطر الناتجة من الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي. 
وأنهت أ. شيرين الطحان، الاختصاصية والمرشدة النفسية بجمعية المرأة العاملة، إن المجتمع بحاجة لجميع هذه الطاقات الشبابي، ويجب حشد هذه الطاقات وتوجيهها من خلال مبادرات وأعمال تعكس الفائدة على المجتمع،  ثم منحت المجال أمام الطلبة والحضور لإبداء المداخلات والتساؤلات ثم الإجابة عنها من قبل الاختصاصيين.