جامعة القدس المفتوحة

فرع رام الله والبيرة يكرم متفوقيه

نشر بتاريخ: 11-04-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة حفل التكريم الفصلي للطلبة المتفوقين، وذلك بمشاركة مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وعميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ورئيس قسم شؤون الطلبة أ. ياسين ريان، وعدد من رؤوساء الأقسام الإدارية وأعضاء من هيئة التدريس، والعشرات من ذوي الطلبة المتفوقين.
وبدأ الاحتفال بكلمة د. حسين حمايل مدير الفرع، رحب خلالها بالحضور ونقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو وتهانيه للطلبة المتفوقين وذويهم على إنجازهم، ونوه بأهمية هذا الإنجاز وبدعم الجامعة المستمر للطلبة بوجه عام والمتفوقين منهم خاصة، ودعا الطلبة المتفوقين إلى أن يحافظوا على تميزهم الأكاديمي لأنه بوابة للمنافسة وللحصول على فرص عمل مناسبة، مشدداً على اهتمام الجامعة البالغ بطلبتها وعلى ضرورة تحري الدقة في التعامل مع بعض الجهات التي توهم الطلبة بتنظيم حفلات تخرج مزيفة، وبين أن الجامعة هي صاحبة الحق في تنظيم هكذا فعاليات لطلبتها.
ثم بين أ. د. شاهين توفير الجامعة أعلى درجات الرعاية والاهتمام بطلبتها المتفوقين، ودلل على ذلك بمنح التفوق التي تقدمها الجامعة للطلبة المتفوقين كمكافأة لهم على جهودهم المبذولة أكاديمياً وكتحفيز لهم للحفاظ على هذا المستوى، وبين أن الكثيرين من الجامعات العربية تمتلك موارد مالية ضخمة جداً قد تعادل ميزانيات الدول الصغيرة، إلا أن "القدس المفتوحة" تؤمن بأن موردها الرئيس والأساس هم الطلبة وإنجازاتهم، مؤكداً حصول العديد من الطلبة المتميزين والمبدعين في الجامعة على فرص عمل توفرها لهم في رحابها ليكونوا عناصر فاعلين ضمن منظومة إنجازاتها، ثم دعا إلى المشاركة في ملتقى الإبداع الطلابي المزمع عقده خلال هذا العام، وإلى ضرورة المحافظة على المستوى المتقدم الذي تحرزه الجامعة بشكل دوري في هذا الملتقي.
وهنأ عضو مجلس اتحاد الطلبة، أيمن خطاب، الطلبة المتفوقين، داعياً إياهم إلى الاستمرار في عطائهم الأكاديمي، مؤكداً أن مجلس اتحاد الطلبة يسعلى دوماً إلى خدمة الطلبة ودعمهم في جميع المجالات التي تعزز إنجازهم الجامعي.
أما في كلمة الطلبة المتفوقين، فقد سرد الأسير المحرر المتفوق أحمد مصفر حكايته الذاتية مع الدراسة الجامعة على الرغم من حيلولة المعوقات بينه وبين مبتغاه، وقال إنه على الرغم من  إمضائه (13) عاماً في الأسر إلا أن مبتغى الدراسة الجامعية ظل هدفه الأسمى، وأن "القدس المفتوحة" كانت صاحبة فضل كبير في تحقيق هذا الحلم، ثم وجه جزيل الشكر- نيابة عن الطلبة المتفوقين- للجامعة وإدارتها وكوادرها على مساعدتهم في تذليل العقبات. وبعد انتهاء الكلمات تسّلم الطلبة شهادات التفوق.