جامعة القدس المفتوحة

طولكرم: ورشة عمل حول التربية العملية وتكريم المدارس المتعاونة

نشر بتاريخ: 10-04-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم وكلية العلوم التربوية وعمادة البحث العلمي، يوم الأربعاء الموافق 22/2/2017م، ورشة عمل حول مقرر التربية العملية،  يليها حفل تكريم للمدارس المتعاونة والشريكة في مجال التربية العملية.         وحضر الورشة وحفل التكريم مدير الفرع د. سلامة سالم، وعميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض، وعميد كلية العلوم التربوية د. مجدي زامل، ومنسق مقرر التربية العملية د. نبيل المغربي، ونائب مدير التربية والتعليم أ. نزيه نصر الله، وأعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية في الفرع: أ. عبد الرحيم غانم، ود. كفاح حسن، ود. صالح شحادة، ومديرو المدارس المتعاونة.         وافتتح الحفل د. سلامة مرحباً بالحضور، ناقلاً لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مقدماً شكره لمديرية التربية والتعليم، ومديري المدارس والمعلمين، والمتعاونين في مجال التربية العملية، مؤكداً أن جامعة القدس المفتوحة تولي اهتماماً كبيراً في إعداد معلمين مؤهلين ليكونوا خير سفراء للجامعة في المدارس، موضحاً أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من فهمنا العميق بأن دور الجامعة لا يقتصر على منح الدرجات العلمية والشهادات، إنما يتعداه لخدمة مؤسسات المجتمع المحلي، ومن ضمنها المدارس الشريكة.       وثمن د. سلامة الدور المتكامل للعناصر المشرفة على التربية العملية من عضو هيئة تدريس، ومدير المدرسة، ومعلم متعاون، وطالب معلم، وأن تكامل هذه العناصر وفعاليتها يسهم في تحقيق مخرجات قيمة وفاعلة. وشكر أ. د. عوض المدارس المتعاونة في مجال التربية العملية وعلى رأسها مديرية التربية والتعليم، مؤكداً دورها المهم والبناء في إعداد الطلبة ليكونوا معلمين مؤهلين وقادرين على السير بخطى ثابتة في مجال التعليم، مبيناً أن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو نشر البحث العلمي والمعرفي وتعميم الفائدة من الإنتاج العلمي الذي تصدره عمادة البحث العلمي، مقدماً إحصاءات عن نتاج البحث العلمي والجوائز التي حصدتها الجامعة في الفترة الأخيرة.        وأشاد د. زامل بجهود المدارس والمؤسسات الشريكة في الإشراف على طلبة التربية العملية، مؤكداً أن "القدس المفتوحة" تولى اهتماماً كبيراً في إعداد المعلم الفلسطيني، وأن كلية العلوم التربوية تواكب المستجدات الجديدة في المجالات التربوية والتكنولوجية للرقي بالمعلم الفلسطيني، وتخريج المعلمين المتميزين أمثال المعلمة المربية حنان الحروب، الحاصلة على لقب أفضل معلم في العالم، والمعلمة المربية فداء زعتر.      وتحدث د. زامل عن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، التي تشارك الجامعة حالياً عبر كلية العلوم التربوية في مشروع تأهيل المعلمين (1–4) في الشمال والوسط والجنوب، الممول من البنك الدولي، الهادف إلى الارتقاء بمهارات معلمي الصفوف (1-4) وكفاياتهم، مؤكداً أن كلية العلوم التربوية تعد المعلمين قبل الخدمة وفي أثنائها، وتطور كتبها ومقرراتها الدراسية وتركز في استراتيجياتها التدريسية على الطالب، وتوظف التكنولوجيا في التعليم والتعلم، وتصور المقررات الدراسية وتبثها عبر فضائية الجامعة التعليمية، وتستحدث مقررات دراسية تناسب التطورات التي يشهدها القرن الحالي، موضحاً أن مقرر التربية العملية (1) يهدف إلى تمكين الطلبة من امتلاك الكفاءات المعرفية ويسهم في بناء ثقة الطالب النفسية قبل التوجه إلى التدريب العملي في المدارس المتعاونة، ويعد التدريب العملي في المدارس قضية مهمة ورئيسة في إعداد المعلمين، لأنه يسهم في ممارسة الطالب المعلم دوره الحقيقي في الواقع، ويطبق ما تعلمه نظرياً في الميدان.         وأكد أ. نزيه نصر الله، ممثلاً عن مديرة التربية والتعليم أ. سلام الطاهر، عمق العلاقة التي تربط مديرية التربية والتعليم بجامعة القدس المفتوحة، والدور الطليعي الذي تلعبه الجامعة في تحسين الواقع التعليمي في المحافظة نحو الأفضل، ونقل تجربتها التعليمية والنقلة النوعية لها إلى المدارس من خلال أعضاء هيئة التدريس والطلبة، مؤكداً أهمية مقرر التربية العملية في المجال التعليمي، مبدياً استعداد مديرية التربية والتعليم على التعاون مع الجامعة في المدارس، وتقديم الخبرات اللازمة لطلبة مقرر التربية العملية، شاكراً الجامعة على هذه المبادرة المهمة الهادفة والساعية لتفعيل دور المكتبات في المدارس بهدف تعميم الاستفادة على الطلبة في شتى المجالات، حيث دار حوار ومداخلات من قبل مديري المدارس والحضور. وفي نهاية الورشة، كُرم مديرو المدارس المشاركة في الورشة، بمطبوعات الجامعة في عمادة البحث العلمي، ومنشورات العلاقات العامة، بحضور مدير التربية والتعليم. وأدار الورشة عضو هيئة التدريس ومنسق الورشة د. صالح شحادة.