من نحن
 

أُنشئت كلية الدراسات العليا أواخر عام 2015م، وتُقدم برنامجين دراسيين هما: اللغة العربية وآدابها، والإرشاد النفسي والتربوي، وبلغ عدد الطلبة المسجلين فيهما في الفصل الدراسي الأول أربعة وثلاثين طالباً وطالبة، وبلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية ثمانية، سبعة منهم متفرغون في الجامعة.

وفي الفصل الدراسي الثاني قبلت دفعة أخرى من الطلبة في تخصص الإرشاد النفسي والتربوي بلغت (13) طالباً وطالبة، وبهذا يصبح عدد الطلبة في هذا البرنامج (33) طالباً وطالبة، في حين بقي عدد المسجلين في برنامج اللغة العربية وآدابها (16) طالباً وطالبة، علماً أن الفصل الدراسي الثاني بدأ بتاريخ 5\3\2016م.

ومع بداية الفصل الدراسي الثاني تفقد عميد كلية الدراسات العليا الطلبة واستمع إليهم لحل المشكلات التي تواجههم. وتسعى الكلية أيضاً إلى فتح تخصصات جديدة في المستقبل القريب بإذن الله تعالى.



رؤية الكلية
 

التميز والريادة في تقديم برامج دراسات عليا نوعية تتصف بالعمق والإبداع العلمي والبحثي وفي إيصال المعرفة وابتكارها محلياً واقليمياً.

رسالة الكلية
 

بناء كوادر بحثية مميزة قادرة على الابتكار المعرفي وتوظيف مخرجاته بما يلبي احتياجات المجتمع ومتطلبات المنافسة محلياً واقليمياً، من خلال تقديم برامج دراسات عليا تتصف بالعمق والإبداع العلمي والبحثي، وتعزيز البيئة الداخلية للكلية المحفزة للبحث العلمي والداعمة للتميز والابتكار وإيصال المعرفة في إطار من التفاعل المجتمعي والتعاون والشراكة وتبادل الخبرات مع كافة الأطراف المعنية وفق أحدث معايير الجودة والتميز.

أهداف الكلية
 
  1. رفد المجتمع بكوادر بحثية مميزة قادرة على الابتكارالمعرفي وتوظيف مخرجاته بما يلبي احتياجات المجتمع ومتطلبات المنافسة محلياً واقليمياً.
  2. تقديم برامج دراسات عليا متميزة تتصف بالعمق والإبداع العلمي والبحثي.
  3. تعزيز البيئة الداخلية للكلية المحفزة للبحث العلمي والداعمة للتميز والابتكار وإيصال المعرفة.
  4. تكثيف الجهود لرفع مستوى التفاعل المجتمعي والتعاون والشراكة وتبادل الخبرات مع كافة الإطراف المعنية لتطوير البيئة التعليمية التطبيقية لطلبة كلية الدراسات العليا والمساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة للمجتمع الفلسطيني وإيجاد الحلول الناجعة للمشكلات التي تواجهها قطاعاته المختلفة.
  5. تنمية البعد القيمي وترسيخه لدى طلبة الدراسات العليا من خلال التقيد بأخلاقيات البحث العلمي والالتزام بمبدأ الأمانة العلمية في البحث والتأليف والنشر.