بدأ التفكير في إنشاء الجامعة عام 1975 انطلاقاً من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل ظروفه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال الإسرائيلي. وبطلب من منظمة التحرير الفلسطينية، قامت منظمة اليونسكو بإعداد دراسة الجدوى لمشروع الجامعة والتي استكملت عام 1980 وأقرها المؤتمر العام لليونسكو.

إنجازات الجامعة التكنولوجية

  • بناء وتطوير العديد من خدمات التعلم الإلكتروني والمساهمة الفاعلة في تجويد وتحسين التعليم الإلكتروني في فلسطين، بالإضافة إلى نقل المعرفة من خلال نشر وتقديم ما يستجد عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع الفلسطيني
    بناء وتطوير الجامعة لأضخم شبكة (انترانت) و(انترنت) في مؤسسة أكاديمية ( غير تجارية) في فلسطين ، واستضافة الجامعة لخط الشبكة الأورومتوسطية وتشغيله بأيدي موظفي الجامعة، وتجهيز العشرات من المختبرات الحاسوبية كان أهمها ثلاثة مختبرات حاسوبية لذوي الاعاقات البصرية التي روعي في تجهيزها وتطويرها بصورة خاصة وتوزيعها على امتداد الوطن ( شمال ووسط وجنوب)، كانت هدفاً أساسياً حقق للجامعة جزءاً اصيلاً من فلسفتها في التعليم المفتوح والتعليم المدمج من خلال نشر العديد من خدمات التعلم الإلكترونية التي دعمت وعززت العملية التعليمية التعلمية في الجامعة ،واستطاعت جامعة القدس المفتوحة من خلال هذا الجهد والعمل الدؤوب المركز في بناء وتطوير خدمات التعلم الإلكتروني الريادة وتسجل الأسبقية في هذا المجال بين نظيراتها من الجامعات الفلسطينية والإقليمية ، وتم تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من خلال تأسيس الجامعة لثلاثة مراكز أساسية خلال العقد الماضي هي: مركز انتاج الوسائط التعليمية المساندة والإنتاج الفني (MPC)، ومركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC)، ومركز التعليم المفتوح(OLC).

  • تمكنت جامعة القدس المفتوحة من توفير بيئة تعليم وتعلم إلكترونية متكاملة واحدة وداعمة للعملية التعليمية التعلمية في الجامعة وهي بوابة الجامعة الأكاديمية، وذلك من خلال تكامل وربط جميع الأنظمة المحوسبة في تنظيم وإدارة عملية التعلم فيها، فقد تمكنت الجامعة من خلال مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حوسبة وتطوير وإدارة الأنظمة الأكاديمية والإدارية والمالية الخاصة بها وتحديثها وصيانتها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية والبرمجيات المستخدمة عالمياً بالاعتماد على طاقم فني متخصص من داخل الجامعة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن المصادر الخارجية في توفير احتياجات جامعة القدس المفتوحة من الأنظمة المحوسبة.

  • الإسهام بفاعلية في إدخال التعلم الإلكتروني في العملية التعليمية التعلمية في الجامعة بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام من خلال احتضان مشروع جامعة ابن سينا الافتراضية-الذي شاركت به جامعة القدس المفتوحة ممثلة عن فلسطين - خمس عشرة جامعة ممثلة عن مجموعة دول في حوض المتوسط ، الذي يهدف إلى بناء مجتمع معلوماتي من الجامعات في حوض البحر الأبيض المتوسط لتتشارك في أمثل الممارسات والاستخدامات التربوية من خلال شبكة من مراكز التعلم الإلكتروني المنتشرة في هذه الجامعات، والعمل على تعزيز استخدام التعلم الإلكتروني في الجامعة والجامعات الفلسطينية الأخرى من خلال التقدم بطلب لمنظمة اليونسكو عبر وزارة التربية والتعليم العالي لتعميم هذا المشروع على الجامعات الفلسطينية كافة وموافقة منظمة اليونسكو على ذلك. وتم تتويج هذه العمل الريادي في مجال التعليم الالكتروني في الجامعة بفتح مركز التعليم المفتوح (OLC) الذي واكب تطوير خدمات التعلم الإلكتروني بالتعاون مع مركز (ICTC) والعمل معاً لإنشاء بيئة تكاملية تجمع هذه الخدمات وفقا لأفضل الأسس التربوية. لمزيد من الاطلاع، اضغط هنـا

  • جامعة القدس المفتوحة المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي أسست مركزاً متخصصاً لإنتاج الوسائط التعليمية المساندة، حيث يوفر المركز أحدث الخدمات الفنية لإنتاج المحاضرات التعليمية المتلفزة (الوسائط التعليمية) والمحوسبة، وبثها بثاً حياً ومباشراً على الإنترنت باستخدام تقنية التدفق الفيديوي المرئي (Video Streaming)، أو عند الطلب (On Demand)، بالإضافة إلى إنتاج الأفلام الوثائقية التي تخدم المجتمع المحلي والطلاب في جامعة القدس المفتوحة. وكذلك تقديم خدمة تلفزيون الجامعة عبر الويب (QOU Web TV).

  • تمتلك الجامعة أضخم وأوسع شبكة (إنترانت) و(إنترنت) بصفتها مؤسسة أكاديمية (غير تجارية) في فلسطين ،فمن خلال هذه الشبكة القوية التي تربط جميع فروع ودوائر ومراكز الجامعة بعضها ببعض، التي يتجاوز عددها (28) موقعاً منتشرة في جميع المدن الفلسطينية، تشكل شرياناً رئيسياً تتدفق من خلاله خدمات التعلم الإلكتروني ، وهي الجامعة الفلسطينية الوحيدة التي استطاعت ان تمثل فلسطين مع مجموعة من دول حوض المتوسط المشاركة في مشروع (Eumedconnect) وذلك من خلال استضافة خط الشبكة الأورومتوسطية (Eumedconnect) وتشغيله بأيدي موظفي الجامعة، نظراً للإمكانيات الفنية التي توفرت لدى مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC) في جامعة القدس المفتوحة، ويعد هذا المشروع من أهم مشاريع البنية التحتية في الاتصالات على مستوى فلسطين ويربط عدداً كبيراً ومميزاً من الجامعات الأوروبية والمراكز البحثية والعلمية في أوروبا وبعض الدول العربية في حوض البحر الأبيض المتوسط (شمال أفريقيا والشرق الأوسط)، حيث تم ربط مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لجامعة القدس المفتوحة وبشكل مباشر مع بؤرة هذه الشبكة في المملكة المتحدة، ويقوم المركز بتوزيع الخدمة على باقي مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات البحث العلمي في فلسطين الراغبة بالاستفادة من هذه الخدمة.

  • إنشاء مختبرات حاسوب للمكفوفين في ثلاثة فروع تعليمية (جنين، ورام الله والبيرة، والخليل) لتمكين طلاب جامعة القدس المفتوحة وأفراد المجتمع المحلي من ذوي الإعاقات البصرية من الانخراط في العملية التعليمية باستخدام أجهزة حواسيب وبرمجيات متخصصة، تحقيقاً لهدف الجامعة في توفير فرص التعليم للمحرومين منه، ومواكبة تطوير وتحديث برمجيات هذه المختبرات بشكل مستمر.

  • تعزيز نشر ثقافة الحاسوب والإنترنت من خلال تنظيم منافستي "كأس العالم في الحوسبة والإنترنت" وبطولتي العالم في برنامج (مايكروسوفت وورد) وبرنامج (مايكروسوفت إكسل) في الأعوام 2007و 2008 و2009 في فلسطين، التي تعقد كل عام بتنظيم من شركة سيرتبورت العالمية بمشاركة ما يزيد على (70) دولة حول العالم، فقد حصل فريق فلسطين ممثلاً بفريق جامعة القدس المفتوحة في منافسة كأس العالم للحوسبة والإنترنت على المرتبة الرابعة دولياً في العامين 2008م و2009م، وحصل أربعة موظفين في جامعة القدس المفتوحة على لقب بطل فلسطين في برنامجي (مايكروسوفت وورد) و(إكسل) في العامين 2008 و2009، ومثلوا دولة فلسطين في التصفيات النهائية التي عقدت في جزيرة هاواي في الولايات المتحدة الأميركية في عام 2008، وفي مدينة تورينتو بكندا في عام 2009، وحصلت فلسطين ممثلة بجامعة القدس المفتوحة على المرتبة الثانية في التصفيات النهائية لبرنامج (مايكروسوفت وورد).

  • إدراج فلسطين في قوائم الدول المعتمدة لدى العديد من الأكاديميات التعليمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فقد تمكنت جامعة القدس المفتوحة من خلال مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من العمل بجد لإضافة فلسطين في قائمة الدول المعتمدة لدى كل من: شركة (مايكروسوفت)، وشركة (أوراكل)، وشركة (صـن)، وشركة (سيرتيبورت)، الأمر الذي فتح الباب أمام مؤسسات فلسطينية تعليمية ومحلية أخرى للانضمام إلى هذه الأكاديميات والمؤسسات تحت اسم فلسطين بدلاً من أن يكون من خلال دول أخرى كالأردن ودبي وغيرها. ويضاف لما ذكر أيضاً تأسيس شبكة من الشراكة مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التدريب المتخصص بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فقد استطاع المركز الحصول على التراخيص الدولية اللازمة لعقد تدريب معتمد دوليًّا من خلال تثبيت عضوية الجامعة في الأكاديميات والشركات المتخصصة في التدريب والامتحانات الدولية، كأكاديمية (أوراكل)، وأكاديمية (صن)، وأكاديمية (مايكروسوفت)، ومركز التدريب والامتحانات الذي تعتمده شركة من (ريدهات لينكس)، ومركز امتحانات (بروماتريك)، ومركز امتحانات (بيرسون فيو)، ومراكز امتحانات (التوفل)، ومراكز امتحانات (سيرتيبورت)، ومراكز تدريب وامتحانات للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL). لمزيد من الاطلاع اضغط هنـا

  • تنظيم أيام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تنظمها الجامعة سنويًّا، والهدف الرئيسي من هذا الحدث هو تعزيز التوجهات الحديثة في خدمة التعليم والتعلّم من خلال استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأساليبها، وتوسيع آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الفلسطينية والدولية العاملة في هذا المجال، إضافة إلى نقل المعرفة فيما يستجد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع الفلسطيني. وعقد هذا اليوم التكنولوجي للمرة الأولى في تشرين الثاني من عام 2005 برعاية شركة جوّال، وللمرة الثانية في آذار من عام 2008 برعاية شركة الوطنية موبايل، وللمرة الثالثة في حزيران من عام 2009، والرابعة في حزيران 2010 برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية، واليوم الخامس في أيلول 2011، واليوم السادس في تشرين الثاني 2012 ، واليوم السابع في تشرين الثاني 2013 ، واليوم الثامن في كانون الأول 2014. وللاطلاع على فعاليات هذه الأيام التكنولوجية اضغط هنـا


  • إطلاق فضائية القدس التعليمية التي تعد أحدث وسيط تعليمي لجامعة القدس المفتوحة في مجال التعليم الإلكتروني، وتعنى بتغيير النمط الإعلامي المحلي، مسلطة الضوء على التراث الفلسطيني والبرامج التعليمية الثقافية والاجتماعية ،وتهدف "القدس التعليمية" إلى تقديم إعلام عصري ذي طابع تثقيفي، يخاطب فئات المجتمع وينسجم مع متغيرات الإعلام الرقمي الذي يراعي الوسائل الحديثة دون إغفال وسائل الإعلام التقليدي. وبهذا، فإن "القدس التعليمية" تتطلع إلى تعزيز الثقافة المجتمعية في المجالات الحيوية (الصحة، والتعليم، والبيئة، والرياضة، والطاقة، والسياحة، والفندقة)، وتعزيز نمط التعليم المدمج بتقنية البث الفضائي، وإبراز المسؤولية المجتمعية للجامعة وخريجيها من خلال التركيز على دور طلبتها ودور المرأة في المجتمع الفلسطيني، وتتطلع أيضاً إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات العربية والدولية والانفتاح على المجتمعات الأخرى والثقافات العالمية.