اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين

 

 

د. باسـم راتب محمد علي محيسن*

 

____________________________________________________

* أستاذ مساعد / مشرف أكاديمي متفرغ / منطقة رام الله التعليمية / جامعة القدس المفتوحة

 

 

ملخـص

 

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة  اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، وإلى معرفة هل هنالك فروق ذات دلالة إحصائية  في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت  واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة  تعزى لمتغيرات الجنس ، والمؤهل العلمي ،  والبرنامج الأكاديمي ،  والوضع الوظيفي ، والعمر ،  وعدد سنوات خبرة التدريس في الجامعة ، فترات استخدام  الشبكة .

وقد تألف مجتمع الدراسة المستهدف من جميع المشرفين الأكاديميين العاملين في منطقة رام الله البالغ عددهم (162)، وطبقت الدراسة على جميع أفراد مجتمع الدراسة بحيث كانت عينة الدراسة هي مجتمعها. ووُزعت الاستبانة عليهم جميعاً، واسترجع منها (142) استبانة بنسبة (88%)، وعولجت إحصائياً باستخدام برنامج (SPSS)،   ثم حُللت باستخدام الإحصاء الوصفي والتحليلي (المتوسطات الحسابية، والنسب المئوية، والانحرافات المعيارية، واختبار "ت"، وتحليل التباين الأحادي، ومعامل الثبات كرونباخ ألفا). وقد خلصت الدراسة إلى النتائج آلاتية:

كانت اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة إيجابية على جميع المجالات وعلى الدرجة الكلية حيث وصلت درجة تلك الاتجاهات إلى 80.4%.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير الجنس، ولمتغير عدد سنوات خبرة التدريس في الجامعة.

أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير المؤهل العلمي، والوضع الوظيفي، والبرنامج الأكاديمي، والعمر، وفترات استخدام شبكة الإنترنت.

 

 

 

 

Abstract

 

This study aimed at investigating the attitudes of the academic supervisors at Al-Quds open university in Palestine towards the uses of the NET in education, as well as to identify if there are significant differences in the academic supervisors, attitudes towards the  internet  web and its applications in  the university education at  Al – Quds Open University which can be attributed to the variables of gender , academic qualification, academic program, occupational status , age ,   teaching experience and the amount of time of using the internet .

The population of the study consisted of (162) supervisors working in Ramallah district, while the sample of the study consisted of all the population.

 

The researcher designed a questionnaire which was given to all sample of the study, and he collected (142) of them (88%). The researcher used different statistical methods based on (SPSS) including percentages, the means, standard deviations, independent –t- test, one way Anova, as well as Cronbach Alpha formula.

 

The results of the study indicated the following:

1.       The attitudes of the academic supervisors towards the uses of the NET at Al-Quds

open university were totally positive in all domains (80.4%).

2.       The results showed significant differences at ( a= 0.05 ) regarding the attitudes of the  supervisors towards the uses of the NET  attributed to the following  variables :  sex , and years of experience.

3.       The results indicated no significant differences at (a=0.05) regarding the attitudes of the supervisors towards the uses of the NET that can be attributed to the variables of: academic qualification, professional status, the academic program, age, frequent use of the NET.

 

 

 

 

مقدمـة

تعاقبت الأحداث في السنوات الخمسين الماضية بصورة مذهلة في مجال الحاسب الآلي وتطبيقاته ، حيث ظهر الحاسب الحالي ثم دعمت إمكاناته،  وبحلول عقد الثمانينيات من القرن العشرين أصبح الحاسب الشخصي يحتل مكان الصدارة في الصناعات المدنية ، وشهدت الأعوام التالية تطورات بدأت مع زيادة قدرات الأجهزة وربطها مع بعضها بعضا لتكون شبكة تستطيع فيها الأجهزة أن تتبادل البرامج والبيانات والمعلومات  ، وساعدت وسائل الاتصالات على زيادة رقعة الشبكة الصغيرة  بين مجموعة من الأجهزة  ليصبح الاتصال بين شبكات عدة  واقعا ملموسا في شبكة واسعة تسمى الإنترنت (Inter net   ) التي شكلت مصدرا أساسيا للمعلومات للباحثين عامة والأكاديميين منهم خاصة ،  حيث شكل استخدامها بداية عصر معرفي جديد فتح مجالا واسعا أمام الدول النامية  لضرورة الاندماج في مسيرة ثورة التقنيات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومن بينها الدول العربية  .وقد أعدت مجلة "انترنت العالم العربي" دراسة ميدانية حول واقع استخدام شبكة الإنترنت في العالم العربي شملت (307) من المشتركين في الإنترنت بالبلاد العربية، وأظهرت نتائج الدراسة أن مجالات استخدام الحاسوب تشكل أهم مصدر للمعلومات عن الإنترنت بالنسبة للمشاركين، وبينت الدراسة أن أكثر الأهداف أهمية بالنسبة للمشاركين لدى استخدامهم للانترنت كانت على التوالي: الاتصال والبريد الالكتروني (انترنت العالم العربي، 1998). وأعد همشري وبو عزة دراسة حول واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس في جامعة السلطان قابوس لمصادر المعلومات، ومن نتائج الدراسة أن استخدام مصادر المعلومات المحوسبة من قبل أعضاء هيئة التدريس كان متدنياً، وذلك مقارنة باستخدامهم لمصادر المعلومات التقليدية مثل الكتب الدراسية التي احتلت المرتبة الأولى في مجال التدريس، فيما تبوأت الدوريات العلمية المركز الأول في مجال البحث  (همشري وبو عزة، 1998).

أما التجربة الفلسطينية في تطبيق برنامج التعليم عن بُعد، فيعود الفضل في ذلك إلى منظمة التحرير الفلسطينية التي عملت على إنشاء جامعة القدس المفتوحة من أجل تلبية حاجات الفرد والمجتمع الفلسطيني بتقديم التعليم الجامعي في ظروف الاحتلال الإسرائيلي، وما نجم عنه من إعاقة لهذا النوع من التعليم المتمثلة في إغلاق الجامعات، ونتيجة لهذه الظروف القاسية فقد سعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى توفير نوع من التعليم الجامعي يساير هذه الظروف، ويتماشى مع الاتجاهات الحديثة في التعليم يستخدم فيه التعلم عن بُعد (Distance learning) للوصول إلى كل طالب علم وبحيث يعتمد هذا التعلم على الدراسة الذاتية، فكانت جامعة القدس المفتوحة حيث صدر قرار المجلس الوطني الفلسطيني 1985م بإنشائها، وبدأ العمل فيها منذ شهر يناير 1990 (نشوان، 1997، بو حمرا، 1999).

تولي جامعة القدس المفتوحة أهمية للتفاعل بين الطلبة والهيئة التدريسية حيث أقامت مراكز تعليمية يعمل فيها عدد من المشرفين الأكاديميين في فروع المعرفة المختلفة وتضم هذه المراكز قاعات المختبرات والأشرطة السمعية والبصرية والحاسوب والمكتبة وقاعات لعقد الندوات والحلقات الدراسية ( جامعة القدس المفتوحة،2004) بحيث يكون التفاعل بين الطلبة والمشرفين الأكاديميين في أوثق صورة في جميع هذه الأنشطة  فيقوم الطلبة بمناقشة المشرف الأكاديمي في التعيينات المكتوبة (خاطر، 1999)، وقد أتاحت الجامعة تقديم خدمات عديدة للعاملين فيها من إداريين وأكاديميين، وقد استمرت هذه الخدمات تتسع مع استخدامها لخدمات شبكة الإنترنت سنة 1998، وكذلك رُبطت الدوائر الإدارية والأكاديمية في الجامعة بهذه الخدمة بغية توفيرها للدارسين للاستفادة منها في أبحاثهم ودراستهم، وكذلك أدخلت خدمة البريد الالكتروني في جميع المراكز الدراسية في الجامعة بهدف ربط هذه المراكز برئاسة الجامعة في القدس ومركز الأبحاث والدراسات في رام الله وتسهيل المراسلات والاتصالات وعقد الاجتماعات الالكترونية.

وفي ضوء هذه التطورات التي تواكبها العملية التعليمية التعلمية في جامعة القدس المفتوحة  ، وفي عصر أطلق عليه عصر الإنترنت  والتربية المفتوحة عن بعد ،  أصبح للمشرف الأكاديمي دور جديد يختلف عن دوره في نظام  التعليم التقليدي ، ولعل أهم ما يميز هذا الدور الجديد  هو استخدامه لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات  ( دروزة ، 1999) .

ويرى الباحث أن هناك استخدامات يتطلبها العمل في نظام التعلم عن بعد تحتاج إلى مهارات  جيدة في استخدام  شبكة الإنترنت  وحسن توظيفها ، وعليه جاءت فكرة هذه الدراسة للبحث في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها  في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين ،  وتقصي مجموعة من المتغيرات الديموغرافية المتعلقة بها ،  وذلك من اجل الارتقاء بمستوى التوظيف المثالي لخدمات شبكة الإنترنت  واستخداماتها .

 

مشكلة الدراسة وأسئلتها

تسعى هذه الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس الآتي :

ما اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين؟

ويتفرع  عن سؤال الدراسة الرئيس  السؤال الفرعي الآتي: _

هل هنالك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة  ( a= 0.05 )بين متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والبرنامج الأكاديمي الرئيس الذي يعلم فيه المشرف الأكاديمي ، والوضع الوظيفي ، وعدد سنوات خبرة التدريس في جامعة القدس المفتوحة ، والعمر ، وفترات استخدام شبكة الإنترنت ؟

 

 

فرضيات الدراسة:

حاولت هذه الدراسة فحص الفرضيات الصفرية الآتية:

1.       لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير الجنس.

2.       لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

3.        لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير البرنامج الأكاديمي.

4.         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير الوضع الوظيفي.

5.         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير سنوات خبرة التدريس في جامعة القدس المفتوحة.

6.         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير العمر.

7.         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير معدل فترات استخدام شبكة الإنترنت.

 

أهـداف الدراسـة:

هدفت هذه الدراسة إلى البحث في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، وتحديداً التعرف إلى:

1.             الاتجاهات السائدة لدى المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي.

2.     هل هنالك فروق ذات دلالة إحصائية  عند مستوى الدلالة ( a=0.05  ) بين متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها  في التعليم الجامعي  في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغيرات :  الجنس ، والمؤهل العلمي ، والبرنامج الأكاديمي الرئيس الذي يعلم فيه المشرف الأكاديمي ، والوضع الوظيفي ، وعدد سنوات خبرة التدريس في جامعة القدس المفتوحة ، العمر ، فترات استخدام شبكة الإنترنت .

 

أهميـة الدراسـة:

إن إنشاء جامعة القدس المفتوحة في فلسطين يعد  من أوائل التجارب العربية في تطبيق نظام التربية المفتوحة عن بُعد حيث كانت الفكرة بمثابة مواجهة للتحديات التي فرضتها السياسة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني طوال سنوات احتلالها من تمزيق وحواجز بين الطرق جعلت التنقل بين القرى والمخيمات والمدن في غاية الصعوبة، ولأن خدمات شبكة الإنترنت أصبحت  تشكل الأساس في نقل المعلومات، فإن الضرورة تقتضي أن يكون جميع العاملين من المشرفين الأكاديميين في مواقع الجامعة قادرين على استخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت والاستفادة منها في إنجاز نشاطاتهم الأكاديمية، ولا سيما أننا نعيش  في عصر أطلق عليه عصر الإنترنت والتعلم عن بُعد، وأهم ما يميز الدور الرئيس للمشرف الأكاديمي في نظام التربية المفتوحة عن بُعد هو تصميمه للعملية التعليمية، واستخدامه للوسائل التكنولوجية في التدريس ومساعدة الطلبة على استخدامها بأنفسهم .

ومن هنا تكتسب هذه الدراسة أهميتها كونها ستلقي الضوء على اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت وتوظيفها في خدمة التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة  في فلسطين ، وذلك بغية العمل على تحسين مستوى هذه الخدمة في المجالات الأكاديمية لدى المشرفين الأكاديميين في الجامعة .

 

حدود الدراسة:

قام الباحث بإجراء هذه الدراسة في نطاق الحدود الآتية:

اقتصرت هذه الدراسة على جميع المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين العاملين في جامعة القدس المفتوحة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2006/2007 في منطقة رام الله التعليمية التي تمثل نموذجاً يعمل فيه عدد كبير من المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين من جامعات فلسطينية تعتمد النظام الجامعي التقليدي، ومن مراكز تعليمية ومناطق تعليمية تتبعُ لجامعة القدس المفتوحة التي تعتمد نظام التربية المفتوحة عن بُعد.

 

مصطلحات الدراسة:

 

1. شبكة الإنترنت:

شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها بعضا والمنتشرة حول العالم ، تقدم خدمات يمكن توظفيها في مجال التربية والتي ذكرها (Rothenberg, 1995) وهي:

-        نظام البريد الالكتروني (E-mail) - نظام نقل الملفات.

-        وخدمة الشبكة العنكبوتية (www) – وخدمة المحادثة (سعادة والسر طاوي، 2003).

2. المشرف الأكاديمي:

هو حلقة الاتصال الشخصي بين الدارس والجامعة وفق نظامها التعليمي وهو التربية المفتوحة عن بُعد، وهو إما أن يكون متفرغاً يتحمل عبئاً دراسياً كاملاً، أو غير متفرغ يتحمل عبئاً دراسياً جزئياً، وتتعدد أعباء المشرف الأكاديمي و تشمل اللقاءات الصفية ، ومساعدة الدارس على حل مشكلاته الأكاديمية التي تصادفه في  أثناء تعلمه الذاتي، و إن المشرف الأكاديمي الذي سيقوم بتدريس مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد لابد له من الدراية الكافية والمعرفة التامة بتطبيقات شبكة الإنترنت وخدماتها (كمال، 2002 ،  جامعة القدس المفتوحة ،  2003  )

3. جامعة القدس المفتوحة:

جامعة وطنية متطورة للتعليم العالي، مركزها القدس الشريف، تُعد من أوائل التجارب العربية في مجال التربية المفتوحة عن بُعد، ، فقد بدأ التفكير في إنشاء الجامعة  سنة 1975م من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، وأقرها المجلس الوطني الفلسطيني سنة 1985م، وبدأت بتقديم خدماتها التعليمية في شهر يناير 1990م (نشوان، 1997)، ومن خدماتها المميزة : توفير الدراسات الجامعية والتدريب الفني لأكبر عدد ممكن من أبناء فلسطين والبلاد العربية الأخرى  . (الخطيب، 1999).

4. التربية المفتوحة Open education أو التعليم الجماهيري أو التعليم المفتوح:

نظام تعليمي منظم ، يتسم بالمرونة من حيث : نظام القبول والتدريس والتسجيل والامتحانات، ويقوم على فلسفة تؤكد حق الأفراد في الوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة،  كما أنه  يعتمد على نقل المعرفة أو التعليم إلى المتعلم بوسائط تعليمية وتقنية متنوعة مكتوبة أو مسموعة أو مرئية ، تُغني عن حضوره إلى غرفة الصف كما هو الحال في المؤسسات التربوية التقليدية, وقد عزز هذا الاتجاه التطورات التقنية المتسارعة بما فيها شبكات الاتصال والحاسوب  (الكيلاني، 1999 ، عيوش، 2000 )

5. التربية المفتوحة عن بُعد Open and distance education أو التعلم عن بُعد:

مجموعة من طرائق التدريس التي تُعنى بصفة عامة بتقديم التعليم إلى المتعلم في مكان إقامته وعمله، و تستند إلى آليات التعلم باستخدام المواد التعليمية القائمة على التعلم الذاتي، وبتوظيف فاعل للتقنيات التربوية المتاحة كاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في معالجة المواد الدراسية (نشوان، 1997 ،  الكيلاني،  2000  )   وبفضل التكنولوجيا الحديثة جعلت (شبكة الإنترنت) بخدماتها من تواصل المتعلم وتفاعله مع أطراف العملية التعليمية التعلمية عن بُعد وكأنه طالب موجود داخل الحرم الجامعي (Peters, 1998)، بحيث شكلت هذه التكنولوجيا الخدمات والبنية التحتية لنجاح التعلم عن بُعد. (حمدي، 1999،  كمال ،   2006  )

6. الاتجاهات Attitudes:

استعداداً لنشاط معين وبطريقة مناسبة (Salomon, 1992) ويعرَّف الاتجاه بأنه : تنظيم لمجموعة من المعارف المكتسبة بالخبرة الاتجاه طاقة منظمة نسبياً حول معتقدات متداخلة مرتبطة بجوانب متُعددة  : فمنها ما يشتمل على الجانب الانفعالي ، ومنها ما يشتمل على السلوك ، وكل هذه المعتقدات تُعد تهيؤاً أو والتعلم، تصحبها ارتباطات موجبة أو سالبة نحو موضوع معين(Lorraine, 1987) والاتجاهات لها صفة الثبات والاستمرار النسبي، ولكن يمكن تعديلها وتغييرها تحت ظروف معينة، فالاتجاهات أنماط سلوكية يمكن اكتسابها وتعديلها بالتعلم  . (بدر، 2002).

وفي مجال اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو استخدام شبكة الإنترنت، يمكن اعتبار العوامل الآتية من العوامل التي تساعد على اجتذاب الأفراد نحو تبني ما هو جديد وهي: التركيز على المزايا، والشعور بالألفة والبساطة وامكان التجربة والملاحظة، والارتباط بالانفعال والمشاعر والمعتقدات التي يحملها الفرد  . (الغراب، 2003).

 

الدراسـات السابقـة:

أجريت العديد من الدراسات  بقصد  التعرف إلى اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، ومن هذه الدراسات:

أولا : الدراسات  العربية :

-  دراسة عليان والقيسي (1997): دراسة ميدانية حول استخدام الإنترنت في جامعة البحرين. وقد بينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الكليات في استخدام الشبكة من قبل المشاركين في الدراسة أيام السبت والإثنين والأربعاء، وخلال بداية الفصل الدراسي ونهايته، كما أظهرت النتائج أن نسبة (95.3%) من المشاركين يستخدمون الشبكة للبحث عن المعلومات لأغراض كتابة الدراسات والبحوث، والتطوير الذاتي، والبريد الالكتروني، ومتابعة الأخبار، وقراءة الصحف، وتبين أن محركات البحث الأكثر استخدماً كانت على التوالي: Excite, Lycos, Yahoo وأشارت الدراسة  إلى أن نسبة (83%) من المشاركين كانوا راضين عن نتائج استخدام الشبكة.

-  دراسة كل من ( السلطان والفنتوخ ، 1999 ) : _ دراسة هدفت إلى البحث في إمكانية الاستفادة من شبكة الإنترنت  في المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية . وصمم الباحثان استبانة خاصة بالدراسة وزِّعت على عينة عشوائية بلغ عددها ( 120 ) معلما من مناطق تعليمية مختلفة من البلاد . وهدفت الاستبانة إلى قياس اتجاهات المعلمين نحو استخدام الإنترنت في التعليم . وبينت النتائج أن ( 30 % )  من أفراد العينة يمانعون التغيير داخل الصفوف المدرسية  من حيث الاستفادة من الإنترنت في التعليم ، وأورد الباحثان أسباب هذه الممانعة كالآتي :

حاجز اللغة ، والأمية المعلوماتية ، والشعور بأن ذلك سيزيد من أعباء المعلم  ، والحاجة إلى تعلم أساليب وطرق جديدة ،  فيما أيد ( 70 % )  من أفراد العينة إدخال الإنترنت إلى   غرف  الصفوف .

-  ­دراسة (همشري وبو عزة، 2000): دراسة هدفت إلى التعرف إلى واقع استخدام هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس لشبكة الإنترنت، والغرض من استخدامها، ومصادر معلوماتهم عنها، والصعوبات التي يواجهونها في هذا المجال. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن (37%) تقريباً من المجموع الكلي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة هم الذين يستخدمون شبكة الإنترنت حالياً، وأن غالبيتهم من الكليات العلمية. وبينت النتائج أن الاتصال والبريد الالكتروني والتدريس والبحث والتصفح وزيارة المواقع للبحث عن المعلومات على التوالي تُعد أهم أغراض هيئة التدريس من استخدام الشبكة، كما أن مجريات البحث(  يا هو )و ( أنفوسيك ) هي أهم المحركات المستخدمة من قبلهم، وقد أشار أعضاء هيئة التدريس إلى أنهم يرغبون في تطوير أنفسهم في ثلاثة مجالات رئيسة هي: استخدام شبكة الإنترنت بشكل عام، واستخدامها في عملية التعلم والتعليم، والبحث عن المعلومات فيها بشكل فاعل.

-  دراسة ( اللهيبي ، 2001  ) _  دراسة هدفت إلى تحديد أنماط استخدام شبكة الإنترنت  وتصنيفاتها  من قبل أعضاء هيئات التدريس في الجامعات السعودية .  وقد أوضحت الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية  بين العوامل المحددة في الدراسة ومستوى انتشار الإنترنت في الجامعات السعودية ، وبينت  أن الإنترنت في مراحلها الأولى ، وأن غالبية أعضاء الهيئات التدريسية حديثو العهد باستخدام الإنترنت حيث بلغت نسبتهم ( 51 % )، وأما الذين لم يستخدموها  فقد بلغت نسبتهم ( 25 % )  ، وتبين بأن معوقات استخدامها تعود لضعف البنية التحتية للإنترنت  في الجامعات السعودية  .

-  دراسة ( النجار ، 2001)  :  دراسة تناولت واقع استخدام الإنترنت في البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك الفيصل في المملكة العربية السعودية.  وهدفت هذه الدراسة  الوصفية إلى إلقاء الضوء على خدمة الإنترنت والتعريف بها لإرشاد أعضاء هيئة التدريس والباحثين إلى كيفية الاستعانة بها في إعداد البحوث , واتبع الباحث المنهج المسحي في دراسته ، ويمثل المجتمع الأصلي أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين بجامعة الملك فيصل البالغ عددهم ( 345 ) فردا من الذكور والإناث ،   موزعين على أربع كليات ،وكشفت الدراسة عن النتائج المهمة الآتية:

·    معظم أفراد العينة من هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين بجامعة الملك فيصل يستخدمون الإنترنت لغرض البحث العلمي أسبوعياً.

·          يرى غالبيتهم بأن استخدام الإنترنت لغرض البحث العلمي مهم جداً.

·          يمثل عدم توافر التدريب المناسب على استخدام الإنترنت أهم معوقات استخدامه في البحث العلمي.

·    وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق بين آراء أعضاء هيئة التدريس في مقدار استخدامهم للانترنت في البحث العلمي تعزى لمتغير الجنس والرتبة العلمية، والكلية، وامتلاك حاسوب بالمكتب، والاتصال بالإنترنت.

-  دراسة ( العمري ، 2002): هدفت دراسة العمري إلى استقصاء واقع استخدام الإنترنت لدى أعضاء هيئة التدريس والطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يأتي: أن (50%) من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة يستخدمون الإنترنت يومياً مرة واحدة في فترة   تتراوح مدتها من ساعتين إلى أربع ساعات، وأن (45%) يستخدمونها أسبوعياً، ولم تكشف الدراسة عن وجود أي عضو هيئة تدريس لا يستخدم الإنترنت مطلقاً. وكذلك بينت النتائج أن (66.13%) من أعضاء هيئة التدريس يعدون شبكة الإنترنت مهمة لبحوثهم المختلفة ، وأن ( 75 % ) من  أعضاء هيئة التدريس يتقنون مهارة استخدام الإنترنت، وأن (50%) منهم ترتبط حواسبهم مباشرة بشبكة الإنترنت، وأن (25%) منهم بحاجة إلى دورة تدريبية مكثفة في مجال التدرب على مهارات استخدام الإنترنت، وكذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس على الاستبانة تعزى إلى المؤهل العلمي، إلى الكلية، الجنس، أو امتلاكهم حواسيب مرتبطة بشبكة الإنترنت.

-  دراسة ( الفهد والموسى ، 2002  ) :  دراسة تحليلية لاتجاهات أساتذة الجامعة في المملكة العربية السعودية نحو استخدام التقنية واللغة  . يرى الباحثان أن من أسباب عزوف بعضهم عن تقنية  الإنترنت عدم الوعي بأهمية هذه التقنية وعدم القدرة على استخدامها وعدم استخدام الحاسوب  ,  أما فيما يتعلق باللغة ، فالاستفادة كاملة لمن يتقن اللغة الإنجليزية التي تكتب بها معظم البحوث في الإنترنت  ،  ويقترح الباحثان للتغلب على هذه المشكلة إعادة النظر في إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة ، وضرورة بناء قواعد باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة. وخرج الباحثان بتوصيات منها وضع مادة بعنوان الإنترنت في الجامعات السعودية تكون متطلباً جامعياً .

ثانيا : الدراسات الأجنبية:

-  دراسة  كلوباس   ( Klobas , 1996 ) :  قامت كلوباس بإجراء دراسة حول استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعتين في استراليا مستخدمة في ذلك أسلوب المقابلة . وبينت نتائج الدراسة أن معظم الأفراد الذين شملتهم الدراسة يستخدمون الإنترنت لتجميع المعلومات ذات العلاقة بالمقررات التي يدرسونها وذلك عن طريق البريد الالكتروني ، وأظهرت الدراسة أيضا أن أعضاء هيئة التدريس في كليتي الهندسة، وسنوات عملهم في بدايتها كانوا أكثر اعتمادا على الإنترنت مصدراً للمعلومات ، وان أهم العوامل ذات التأثير على مدى استخدام الإنترنت من المشاركين في الدراسة كانت سهولة الوصول ، وسهولة الاستخدام .

-  دراسة لازنجر وزملائه  ( 1997  , al . t  , e Lazinger ) : دراسة في الجامعات الأمريكية حول استخدام أعضاء هيئة التدريس للإنترنت. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة عكسية بين استخدام الإنترنت والرتب الأكاديمية لدى جميع أعضاء هيئة التدريس من الأقسام العلمية والأدبية ، وأن أعضاء هيئة التدريس بالأقسام العلمية يستخدمون الإنترنت أكثر من زملائهم في الأقسام الأدبية  ، وأن جميع أعضاء هيئة التدريس يستخدمون البريد الالكتروني  لتبادل المعلومات بينهم ، كما أظهرت الدراسة أن الخدمات التي تقدمها شبكة الإنترنت  مثل الشبكة العالمية ( www ) ومجموعة الأخبار، وتبادل الملفات تستخدم بشكل أكبر لدى أعضاء هيئة التدريس في الأقسام العلمية منها في الأدبية .

-  دراسة فالبا  ( Falba ,  1998  ) :  دراسة تناولت استخدام أعضاء هيئة التدريس في جامعة نيفادا الأمريكية للإنترنت  والعوامل المؤثرة  في إدخالها في بعض البرامج الأكاديمية . وقد أشارت النتائج إلى أن معظم أعضاء هيئة التدريس يعتقدون أن استخدام الإنترنت مهمة في المجالات الأكاديمية ، وأنهم على معرفة واسعة بمهارات استخدام الحاسوب والإنترنت ، مما ساعدهم على التطبيق الأمثل لها في المجالات الأكاديمية المختلفة .

-  دراسة كيلي (  K elley , 1998  )  : دراسة حول استخدام خدمة الشبك العنكبوتية العالمية الواسعة ( www  ) من جانب أعضاء هيئة التدريس بجامعة ميرلاند الأمريكية  ، وبينت نتائج الدراسة أن التخصصات التطبيقية تستخدم خدمة (www   )  أكثر من غيرها من التخصصات . أما التخصصات النظرية فإنها أقل استخداما لخدمة ( www ) ،

ويرجع ذلك لقلة المصادر التي تتناول قضايا ذات علاقة بالتخصصات النظرية ، وعدم توافر الخدمات الإرشادية الفنية والعلمية لكيفية الاستخدام الأفضل لهذه التكنولوجيا .

-  دراسة  فليك وما كوين  ( Fleck and  M c Queen ,1999  )  :  دراسة حول وفرة شبكة الإنترنت واستخدامها في الكليات والجامعات الأمريكية  , وهدفت الدراسة إلى معرفة مدى توافر خدمة الإنترنت ومدى استخدامها والسياسات المطبقة لعملية الاستخدام ،  واقتصرت الدراسة على مراكز الكمبيوتر في الكليات والجامعات المستهدفة التي بلغ عدد عينتها ( 919   ) مركزا  . وقد أوضحت الدراسة أن (5  )  مؤسسات لم تزود المتعلمين بخدمات الإنترنت ، و (128  )  مؤسسة قدمت خدمات الإنترنت بأشكال متعددة ،  كذلك تبين أن أعلى مستوى من خدمات الإنترنت تقدم من خلال المكتبات والمختبرات الخاضعة للرقابة وعبر الكليات ، كما بينت الدراسة أن استخدام شبكة الإنترنت يتزايد بشكل ملحوظ .

-  دراسة أديا وأو ينكآ ( Adeya and  Oyeinka ,  2002 ) :  دراسة حول استخدام الإنترنت في الجامعات الإفريقية ، اقتصرت على كل من كينيا ونيجيريا .  وهدفت الدراسة إلى معرفة مدى استخدام هيئات التدريس في الجامعات للانترنت ، والتعرف إلى المعوقات التي تحول دون استخدام الإنترنت في العمل الأكاديمي والمهمات التدريسية ،

وقد بلغ عدد أفراد العينة المستهدفة ( 56  )  في كينيا  و ( 171  ) في نيجيريا ، وقد خلصت الدراسة إلى أن الأكاديميين الكينيين يصرفون ( 23.83 % ) من وقتهم في البحث العلمي ، بينما في نيجيريا (23 %  )  ، وتبين أن ( 70.5 %  ) من أفراد العينة في نيجيريا يستخدمون البريد الالكتروني ، وفي كينيا ( 72.98 %   )  وتركز استخدام البريد الالكتروني على الاتصالات الشخصية والاتصال مع باحثين آخرين والمشاركات البحثية ، أما في مجال استخدام الإنترنت فقد تبين أن (90,7 % ) من عينة كينيا يستخدمون الإنترنت ، فيما أوضح ( 9,3 %  )  من غير المستخدمين أن عدم الاستخدام  يعود لعدم توافر التجهيزات والدعم المادي ، أما في نيجيريا فقد أوضح ( 69 %   ) من أفراد العينة أنهم يستخدمون الإنترنت ، و (31 %  ) لا يستخدمونها بسبب عدم المعرفة والتكلفة المالية العالية ، وأوضحت الدراسة أن استخدامات الإنترنت تركزت بشكل أساس على استخدام البريد الالكتروني ، والبحث  الأكاديمي ،والتدريس.

ومن  خلال استعراض الدراسات السابقة يمكن إجمال الملحوظات الآتية  :

1 :    أشارت معظم الدراسات السابقة إلى أن الاتصال والبريد الالكتروني والتصفح وزيارة المواقع للبحث عن المعلومات، ومجموعة الأخبار، وتبادل الملفات، والتبادل الالكتروني على التوالي ، تُعد أهم أغراض هيئات التدريس من استخدام الشبكات الالكترونية. ومن هذه الدراسات دراسة (همشري وبو عزة، 2000)، ودراسة (عليان والقيسي، 1997)، ودراسة (كيلي، 1998)، ودراسة (لازنجر وزملائه، 1997 ،  ودراسة ( كلوباس ، 1996 ) .

2 :  جميع الدراسات استهدفت تقصي واقع استخدام شبكة الإنترنت من قبل الهيئات التدريسية (الأكاديميين) العاملين في المؤسسات التعليمية العليا ومدى جدوى استخدامها ومصدر معلوماتهم عنها. ومن هذه الدراسات دراسة (همشري وبو عزة، 2000)، ودراسة (العمري، 2002)، ودراسة (النجار، 2001 )  ، دراسة ( الفهد والموسى ، 2002)

3 :    أكدت مجموعة من الدراسات السابقة على ترتيب مجالات استخدام شبكة الإنترنت من قبل أعضاء الهيئات التدريسية الأكاديميين العاملين في المؤسسات التعليمية العليا التي يعتقدون أن استخدامهم للانترنت فيها كان مهماً، ويتمثل في المجالات الأكاديمية، وتحقيق أغراض البحث العلمي، وكتابة الدراسات والبحوث، والاتصال والتواصل والبريد الالكتروني، ومتابعة الأخبار، وزيارة المواقع للبحث عن معلومات مستجدة. ومن هذه الدراسة دراسة (النجار، 2001)، ودراسة (فالبا، 1998)، ودراسة (العمري، 2002)، ودراسة (همشري وبو عزة، 2000 )، ودراسة  (اللهيبي ، 2001 )،  ودراسة ( أديا وأونيكا ، 2002 ) ، ودراسة ( فليك وما كوين،  1999)

4 :    إن المتتبع للدراسات العربية والأجنبية على حد سواء، يجدها دراسات ينحصر تاريخها منذ  سنة 1996 وهذا بالطبع سببه حداثة موضوع الدراسة، حيث أن التوظيف الفعلي للانترنت في العملية التعليمية التعلمية بدأ شيوعه في منتصف التسعينيات من القرن العشرين وسببه على وجه العموم ميلاد الشبكة العنكبوتية (شبكة وب www) في مطلع التسعينيات من القرن العشرين. وكذلك أكدت معظم الدراسات العلاقة الموجبة بين القدرة على استخدام شبكة الإنترنت والاتجاهات نحوها لدى أعضاء هيئة التدريس مثل دراسة (النجار، 2001)، ودراسة (كيلي، 1998)، ودراسة (عليان والقيسي، 1997).

يلاحظ في الدراسات السابقة عامة أن مجتمعات الدراسة هي مجتمعات تعتمد نمط التعليم النظامي التقليدي ، ولكن الدراسة الحالية جاءت للبحث في مجتمع دراسي يعتمد نمطا مغايرا من أنماط التعليم  حيث يعد توظيف تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات فيه بشكل عام وشبكة الإنترنت بشكل خاص من الركائز الأساسية لنجاحه ، ألا وهو التعليم المفتوح، والتعلم عن بعد  من خلال  تطبيق هذه الدراسة على جامعة القدس المفتوحة في فلسطين ، التي تُعد رائدة التعليم المفتوح والتعلم عن بعد  .

 

منهج الدراسة:

اعتمدت  هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، حيث قامت على جمع استجابات المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين العاملين في جامعة القدس المفتوحة من خلال استبانة جمعت وحللت بياناتها  .

 

طريقة إجراء الدراسة:

1. مجتمع الدراسة وعيّنتها:

تكون مجتمع الدراسة المستهدف من جميع المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين من كلا الجنسين، العاملين في الجامعة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2006/2007 حتى تاريخ هذه الدراسة وقد بلغ عددهم (162) مشرفاً ومشرفة، حسب سجلات الدائرة الأكاديمية في منطقة رام الله والبيرة التعليمية في الجامعة، وطبقت الدراسة على جميع أفراد مجتمع الدراسة الإحصائية، وعليه تُعد عينة الدراسة هي مجتمع الدراسة، وقد بلغ إجمالي الاستبانات الموزعة على أفراد مجتمع الدراسة (162) استبانة، استرجع منها (142) استبانة بنسبة (87.6%) والجداول 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7 توضح توزيع مجتمع الدراسة وعينتها.

 

الجدول (1)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها المشرفون الأكاديميون المتفرغون وغير المتفرغين في منطقة رام الله والبيرة التعليمية / جامعة القدس المفتوحة حسب الجنس:

 

الجنس

العدد

النسبة

ذكر

121

85.2%

أنثى

21

14.8%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن الغالبية العظمى من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها هم من الذكور بواقع 85.2% والباقي من الإناث.

 

الجدول (2)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها المشرفون الأكاديميون المتفرغون وغير المتفرغين في منطقة رام الله والبيرة التعليمية/جامعة القدس المفتوحة حسب المؤهل العلمي:

 

المؤهل العلمي

العدد

النسبة

ماجستير

99

69.7%

دكتوراة

43

30.3%

المجموع

142

100%

يبين الجدول أن الغالبية من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها هم من حملة شهادة الماجستير (69.7%) و (30.3%) هم من حملة شهادة الدكتوراة

 

الجدول (3)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها حسب البرنامج الأكاديمي الذي يُعلم فيه المشرف:

 

البرنامج الأكاديمي

العدد

النسبة

التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

16

11.3%

التربية

95

66.9%

التنمية الاجتماعية والأسرية

12

8.5%

العلوم الإدارية والاقتصادية

19

13.3%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن نسبة من يعملون من المشرفين الأكاديميين  في   برنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية ( 11,3 %) ، ومن يعملون في برنامج التربية  بلغت نسبتهم (66,9 % ) بحيث يشكلون نسبة كبيرة من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها ،   مقابل  ( 8,5 % ) يعملون في برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية  ، في حين بلغت نسبة من يعملون في برنامج العلوم الإدارية والاقتصادية ( 13,3 %   )

 

الجدول (4)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها حسب الوضع الوظيفي:

 

الوضع الوظيفي

العدد

النسبة

مشرف أكاديمي متفرغ

27

19.0%

مشرف أكاديمي غير متفرغ

115

81.0%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن الغالبية العظمى من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها هم من المشرفين الأكاديميين غير المتفرغين وبلغت نسبتهم (81.0%) مقابل (19.0%) متفرغين.


الجدول (5)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها حسب عدد سنوات الخبرة في التدريس في الجامعة المفتوحة:

 

عدد سنوات الخبرة

العدد

النسبة

1-5 سنوات

94

66.2%

5-10 سنوات

41

28.9%

10 سنوات فأكثر

7

4.9%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن نسبة كبيرة من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها لديهم خبرة عملية من 1-5 سنوات (66.2%) بينما بلغت نسبة من لديهم خبرة من 5-10 سنوات (28.9%)، و (4.9%) لمن لديهم سنوات خبرة 10 سنوات فأكثر.

 

الجدول (6)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها حسب العمر:

العمر

العدد

النسبة

أقل من 30 سنة

15

10.6%

30-40 سنة

57

40.1%

40-50 سنة

46

32.4%

50 سنة فأكثر

24

16.9%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن (40.1%) من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها هم من الفئة العمرية (30-40 سنة)، بينما بلغت نسبة من هم (40-50 سنة) (32.8%) و (16.9%) لمن هم 50 سنة فأكثر، و (10.6%) لمن هم أقل من 30 سنة.

 

الجدول (7)

توزيع أفراد مجتمع الدراسة وعينتها حسب فترات استخدام شبكة الإنترنت:

 

فترات استخدام شبكة الإنترنت

العدد

النسبة

يومياً

92

64.8%

أسبوعياً

46

32.4%

شهرياً

4

2.8%

المجموع

142

100%

 

يبين الجدول أن (64.8%) من المشرفين المشمولين في مجتمع الدراسة وعينتها يستخدمون الإنترنت بشكل يومي، و (32.4%) يستخدمونها بشكل أسبوعي، في حين بلغت نسبة من يستخدمون الإنترنت بشكل شهري (2.8%).

 

 

2. أداة الدراسة:

من أجل تحقيق أهداف الدراسة، قام الباحث بإعداد استبانة خاصة ليتعرف بوساطتها على اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين وفق الخطوات الآتية:

1.     بعد اطلاع الباحث على الأدبيات ذات الصلة بموضوع الدراسة، ومنها دراسة (الموسى، 2004)، ودراسة (العمري، 2002)، ودراسة (همشري وبو عزة، 2000) وجد أنها استخدمت أسلوب الاستبانة وسيلة لجمع معلوماتها، لذلك فقد عدها الباحث أداة مناسبة لجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة ثم تحليل بياناتها.

2.     بالرجوع إلى الإطار العام لفلسفة التربية المفتوحة والتربية المفتوحة عن بُعد (كمال، 2006) و (نشوان، 1997) و (سعادة والسرطاوي، 2003).

3.               تكونت هذه الاستبانة من قسمين:

أ‌.          القسم الأول: تناول المعلومات الشخصية للمستجيب (المتغيرات المستقلة).

ب‌.     القسم الثاني: شمل (38) فقرة لقياس اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، حيث تضمن هذا القسم خمسة مجالات تقيس اتجاهات المشرفين الأكاديميين في جامعة القدس المفتوحة نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي وهذه المجالات هي:

·         مجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد: وفقراته هي (1-7).

·          مجال تصميم المناهج وطرائق التدريس: وفقراته هي (8-14).

·     مجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء من المشرفين والمسؤولين: وفقراته هي (15-24).

·     مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت: وفقراته هي (25-29).

·          مجال الدراسات والبحث العلمي: وفقراته هي (30-38).

 

3. صدق أداة الدراسة:

لضمان صدق أداة الدراسة وصلاحيتها لقياس ما وضعت من أجله ، قام الباحث بعرض الفقرات بعد تصنيفها في المجالات السابقة على مجموعة من المحكمين وأصحاب الخبرة في الجامعة، وكان جميع المحكمين من حملة شهادة الدكتوراة المختصصين في مجال التربية واللغة العربية، وطلب الباحث من المحكمين إبداء رأيهم حول مدى مناسبة كل فقرة لقياس المجال الذي تمثله، ورأى الباحث أن موافقة (80%) من المحكمين على مناسبة كل فقرة دلالة على صدقها في قياس المجال الذي أعدت لقياسه، وأخذ الباحث بملحوظات المحكمين من حيث الإضافة أو الحذف والتصويب، وقام الباحث بتصميم الاستبانة بصورتها النهائية التي تكونت من (38) فقرة وبمجالاتها المذكورة مسبقاً.

 

4. ثبات أداة الدراسة:

قام الباحث بتجزئة الاستبانة إلى مجالات بغية احتساب معامل ثباتها باستخدام معادلة  كرونباخ ألفا  (  Cronbach Alpha) لحساب قيمة معامل الثبات لمجالات الاستبانة والدرجة الكلية فكانت كالآتي:

 

المجال (المحور)

معامل الثبات (معامل كرونباخ ألفا).

- مجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عند بُعد .

(53.5%)

- مجال تصميم المناهج وطرائق التدريس .

(69.5%)

- مجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء من المشرفين والمسؤولين .

(83.1%)

- مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت  .

(63.3%)

-  مجال الدراسات والبحث العلمي .

(66.4%)

- أما الدرجة الكلية لمعامل ثبات الأداة  فقد بلغت :

(86.1%)

 

وهذا يعني أن الاستبانة بمجالاتها تتمتع بدرجة ثبات مناسبة لاستخدامها لأغراض هذه الدراسة.

 

5. إجراءات تطبيق أداة الدراسة:

بعد التحقق من صدق أداة الدراسة  وثباتها  وإعدادها في صورتها النهائية، ومن أجل تطبيق الدراسة قام الباحث بالإجراءات الآتية:

1.  الحصول على موافقة من رئاسة الجامعة على الدراسة  ، وتوزيع الاستبانة على المشرفين الأكاديميين في جامعة القدس المفتوحة.

2.  وُزعت الاستبانة على جميع المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين، وجُمعت وأرسلت بالبريد الخاص بالجامعة إلى الباحث، وبلغ إجمالي الاستبانات الموزعة (162) استبانة، استرجع الباحث منها (142) استبانة خاصة بالأكاديميين أي ما نسبته (87.6%)، وقد تبين أن جميع الاستبانات المسترجعة صالحة للتحليل الإحصائي.

 

6 .   التحليل الإحصائي

-  كما استخدم اختبار تحليل التباين الأحادي One way Anova من أجل فحص صحة الفرضيات (الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة).

-    كما استخدمت  قيمة معامل الثبات (كرونباخ ألفا).

 

 

نتائج الدراسة ومناقشتها:

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة الدراسة وبعد التأكد من صدقها ومعامل ثباتها قام بتوزيعها وترميزها وإدخالها للحاسب الآلي ومعالجتها إحصائياً باستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS).

 

وفيما يأتي نتائج الدراسة تبعاً لتسلسل أسئلتها وفرضياتها:

 

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول الرئيس  الذي نصه:

 

ما  اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين؟

للإجابة عن هذا السؤال استخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لكل فقرة، ولكل مجال من مجالات الاتجاهات والدرجة الكلية والجداول (8، 9، 10، 11، 12). تبين المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين لكل مجال من مجالات الاتجاهات، بينما يبين الجدول (13) ترتيب المجالات والدرجة الكلية للاتجاهات، وقد اعتمد المتوسط الحسابي (3) درجات قيمة مرجعية في تفسير النتائج، حيث تمثل المتوسطات الحسابية التي تزيد عن الدرجة (3) درجات اتجاهات إيجابية، بينما تمثل المتوسطات الحسابية التي تقل عن (3) درجات اتجاهات سلبية.

 

الجدول   (8)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين والانحرافات المعيارية والنسب المئوية نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين لمجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد.

 

الفقرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

إن خدمات  شبكة الإنترنت تُسهم في حمل التعلم المؤّسسي الجامعي إلى بيئة الدارس الخاصة أينما كان موقع إقامته

4.29

0.63

85.8

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر شبكة الإنترنت تُسهم في  تخفيض   تكاليف التعلمّ والتدريب بالنسبة للمتعلم

4.27

0.66

85.5

إن التربية المفتوحة عن ُبعد عبر شبكة الإنترنت تقلل من  كلفة التعليم بالنسبة للمؤسسة التعليمية (الجامعة)

4.08

0.74

81.7

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر شبكة الإنترنت تُسهم  في حل  مشكلة تزايد أعداد الطلبة في الجامعة

3.82

1.01

76.3

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر خدمات شبكة الإنترنت تُسهم  في حل مشكلة قلة أعداد المشرفين الأكاديميين

3.15

1.12

63.0

إن توظيف خدمات شبكة الإنترنت في خدمة التربية المفتوحة عن ُبعد ستساعد في حل مشكلة الحواجز والتنقل بين المدن الفلسطينية

4.23

0.78

84.5

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد على انتشار التربية المفتوحة عن بعد   عبر الساحة العربية

4.34

0.62

86.8

متوسط المتوسطات

4.03

 

80.5

 

 

يتضح من الجدول (8) أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين كانت إيجابية في جميع فقرات مجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد، وكذلك الدرجة الكلية له حيث بلغ متوسط المتوسطات الحسابية للمجال (4.03) وهذه الدرجة  تُعد مرتفعة.

 

الجدول (9)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين والانحرافات المعيارية والنسب المئوية نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين لمجال تصميم المناهج وطرائق التدريس.

 

 

الفقرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

إن توظيف شبكة الإنترنت في التربية المفتوحة عن بعد تساعد على تحقيق التنويع في أساليب التدريس المستخدمة في الجامعة .

4.05

0.68

81.0

إن المناهج المصممة من خلال شبكة الإنترنت تساعد على   تحقيق التعلم المتقن بما تتيحه هذه الخدمة للدارس من إعادة الدرس كله أو جزء منه مرات  عدة بما يتناسب واستيعابه .

3.26

1.08

65.2

إن تصميم  العملية التعلمية التعليمية من  خلال خدمات شبكة الإنترنت تراعي الفروق الفردية بين الدارسين .

3.14

1.01

62.8

إن المناهج المصممة من خلال شبكة الإنترنت تساعد على تحقيق التفاعل بين المتعلم والمواد الدراسية المختلفة .

3.40

0.97

68.0

إن  توظيف خدمات شبكة الإنترنت في العملية التعليمية التعلمية تساعد على تحقيق فعلي لمفهوم التعلم الذاتي للدارس .

3.69

0.88

73.8

إن تصميم العملية التعلمية التعليمية من خلال شبكة الإنترنت تساعد الدارس في التحكم بسرعة التقدم في تعلمه بما يتفق مع ظروفه .

3.87

0.79

77.3

إن التعلم والتعليم عبر خدمات شبكة الإنترنت يجذب الدارس ويشجعه على متابعة عملية التعلم  في الأوقات التي تناسبه  .

4.04

0.67

80.7

متوسط المتوسطات

3.63

 

72.7

 

يتضح من الجدول (9) أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين كانت إيجابية في جميع فقرات مجال تصميم المناهج وطرائق التدريس، وكذلك الدرجة الكلية له حيث بلغ متوسط المتوسطات الحسابية للمجال (3.63)، حيث كانت الاتجاهات إيجابية على الدرجة الكلية لهذا المجال.

 

الجدول (10)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين والانحرافات المعيارية، والنسب المئوية نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين لمجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء من المشرفين والمسؤولين.

 

الفقرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

إن خدمات  شبكة الإنترنت تزيد من دافعية الدارس نحو التعلم لتفاعله المستمر وتواصله مع المشرف الأكاديمي

3.56

1.00

71.3

إن  خدمات شبكة الإنترنت تزيد من إمكانية تقديم التوجيهات والنصائح والاستشارات الأكاديمية للدارسين عبرها

3.81

0.82

76.2

إن خدمات شبكة الإنترنت تسهل و تساعد في إرسال الإعلانات  للطلبة  بانتظام

4.32

0.73

86.3

إن خدمات  شبكة الإنترنت تساعد على تبادل الواجبات والتعيينات بين المشرف الأكاديمي  و الطلبة .

4.02

0.81

80.4

إن  خدمات  شبكة الإنترنت تسمح لي بدعم تعلم الدارسين عبر برمجيات حاسوبية تعالج مفاهيم وقضايا ومسائل متعلقة بالمقررات الدراسية

3.58

0.85

71.7

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد في سرعة نقل  الوسائط التعلمية  التعليمية للدارسين  كجزء من المنهاج  الدراسي

3.73

0.83

74.6

إن  خدمات شبكة الإنترنت  تزيد من سرعة وصول التعميمات والتعليمات الموجهة من الإدارة والمسؤولين إلى الدارسين  بانتظام .

4.29

0.63

85.8

إن خدمات البريد الالكتروني والإنترنت تتيح تبادل الاستشارات والحوار مع الزملاء

4.26

0.72

85.2

إن  خدمات  شبكة الإنترنت تشجع على زيادة  المراسلات بين المشرف  الأكاديمي ،  وأقسام الجامعة ذات العلاقة بملفات الدارسين وكشوفا تهم

4.27

0.62

85.5

إن  خدمات شبكة الإنترنت  تزيد من  إثراء الرصيد المعرفي بين المشرف  الأكاديمي  في مجال تخصصه وبين الزملاء من المشرفين الأكاديميين

4,20

0,76

83.9

متوسط المتوسطات

4.00

 

80.1

 

يتضح من الجدول (10) أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين كانت إيجابية في جميع فقرات مجال التواصل والتفاعل مع الدارسين، وكذلك الدرجة الكلية له حيث بلغ متوسط المتوسطات للمجال (4.00)  فالاتجاهات إيجابية ومرتفعة لهذا المجال.

 

الجدول (11)

المتوسطات  الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين في مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت.

 

الفقرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

إن  من  واجبي أن أشارك في دورات تدريبية لرفع مستوى كفاياتي في مجال مهارة استخدام خدمات  شبكة  الإنترنت

4.49

0.69

89.7

إن من خلال الممارسة والتطوير الذاتي ُيمكنني أن أصبح قادراً  ومتمكنا من استخدام مجالات شبكة الإنترنت

4.47

0.54

89.4

إن إتقان مهارة شبكة الإنترنت وتوظيفها على مستوى عال من الاستُعداد شيء أساسي لدى المشرف الأكاديمي في التربية المفتوحة عن بعد

4.42

0.60

88.5

إن   توظيف شبكة الإنترنت وخدماتها في التربية المفتوحة عن بعد تساعد على تحقيق مفهوم التعلم الذاتي واستقلاليته

4.54

0.55

90.8

إن مشاركتي في الدورات التدريبية لرفع مستوى مهارتي في مجال خدمات  شبكة  الإنترنت يزيد من دافعيتي نحو العمل

4.11

1.01

82.3

متوسط المتوسطات

4.41

 

88.1

 

يتضح من الجدول (11) أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين كانت إيجابية في جميع فقرات مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت، وكذلك الدرجة الكلية له حيث بلغ متوسط المتوسطات للمجال (4.41) حيث كانت الاتجاهات إيجابية مرتفعة لهذا المجال.

 

الجدول (12)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين لمجال الدراسات والبحث العلمي.

 

الفقرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

إن خدمات شبكة الإنترنت تعمل على زيادة الرصيد المعرفي في تخصصي وإثرائه

4.41

0.64

88.2

إن  شبكة   الإنترنت وسيلة اتصال سريعة تساعدني في البحث والتقصي عن المعلومات  ذات العلاقة بالتربية المفتوحة عن بعد

4.65

0.52

93.0

إن خدمات شبكة الإنترنت تُعد مصدراً غير كاف للمعلومات ومرجعاً غير  وفير للبحوث والدراسات الجامعية للطلبة

3.39

1.24

67.7

إن خدمات شبكة الإنترنت  تساعد المشرف الأكاديمي في متابعة البحوث الحديثة المتنوعة

4.27

0.61

85.5

إن خدمات شبكة الإنترنت في مجال المعلومات المتوفرة عبرها قديمة نوعا ما  لا توفر للباحثين المعرفة الكافية

2.78

1.07

55.6

إن شبكة الإنترنت تطلعني بسهولة على الآراء الفكرية للعلماء والأدباء

4.25

0.71

85.1

إن خدمات شبكة الإنترنت  تساعدني في المشاركة   في الندوات والمؤتمرات العلمية المتاحة

4.05

0.91

81.0

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعدني  بسهولة في إمكانية نشر دراساتي المقالية والبحثية ومجمل أفكاري من خلالها

4.14

0.78

82.8

إن خدمات شبكة الإنترنت تتيح لي فرصة الاتصال بالباحثين المتخصصين في مختلف العلوم عبر العالم للاستفادة منهم

4.39

0.61

87.9

متوسط المتوسطات

4.04

 

80.8

 

يتضح من الجدول (12) أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين كانت إيجابية في جميع فقرات مجال الدراسات والبحث العلمي، وكذلك الدرجة الكلية له حيث بلغ متوسط المتوسطات للمجال (4.04) حيث كانت الاتجاهات إيجابية ومرتفعة لهذا المجال.

 

(الجدول 13)

الترتيب والمتوسطات الحسابية لمجالات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين والدرجة الكلية للاتجاهات.

 

الرقم

المجالات

المتوسط الحسابي

النسبة المئوية

نوع الاتجاه

1

مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت

4.41

88.1

إيجابي

2

مجال الدراسات والبحث العلمي

4.04

80.8

إيجابي

3

مجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد

4.03

80.5

إيجابي

4

مجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء من المشرفين والمسؤولين

4.00

80.1

إيجابي

5

مجال تصميم المناهج وطرائق التدريس

3.63

72.7

إيجابي

6

متوسط المتوسطات

4.02

80.4

إيجابي

 

يتضح من الجدول (13): أن اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين كانت إيجابية نحو جميع المجالات حيث بلغ متوسط المتوسطات الحسابية لمجال التطوير الذاتي (4.41)، ولمجال الدراسات والبحث العلمي (4.04)، ولمجال تحقيق مبادىء التربية المفتوحة عن بُعد (4.04)، ولمجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء ومع المسؤولين (4.00)، ولمجال تصميم المناهج وطرائق التدريس (3.63)، وكذلك بلغ معدل متوسط المتوسطات الحسابية لكل المجالات المذكورة (4.02) حيث كانت الاتجاهات إيجابية ومرتفعة على الدرجة الكلية للاتجاهات، وكان مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت الأعلى درجة ،  حيث بلغ معدل متوسطه الحسابي (4.41) وكان ترتيبه الأول، وبذلك كانت الاتجاهات إيجابية ومرتفعة لهذا المجال.

وهذه النتيجة تتفق مع نتائج دراسة (عليان والقيسي، 1997) من حيث أن نسبة 95.3% من المشاركين في الدراسة يستخدمون الشبكة للبحث عن المعلومات لأغراض كتابة الدراسات والبحوث والتطوير الذاتي، وكذلك تتفق نتيجة الدراسة مع نتائج دراسة (همشري وبو عزة، 2000)، ودراسة (النجار، 2001) حيث أن معظم أعضاء هيئة التدريس يرغبون في تطوير أنفسهم في مجالات استخدام شبكة الإنترنت، وكذلك يستخدمون الإنترنت لغرض البحث العلمي والدراسات.

ومن خلال ما تقدم يمكن للباحث تفسير النتائج في ضوء المعطيات الآتية:

-   تتوافر في جامعة القدس المفتوحة مختبرات الإنترنت في كل منطقة تعليمية متاحة للاستخدام من قبل المشرفين الأكاديميين، وكذلك تتوافر هذه الخدمة للمشرفين الأكاديميين غير المتفرغين.

-  جميع المكاتب الخاصة بالمشرفين الأكاديميين تتوافر فيها أجهزة حواسيب متصلة بشبكة الإنترنت  ، تتيح لهم استخدام الخدمة الكاملة  للإنترنت .

- تعقد الجامعة دورات تدريبية في مجال استخدام شبكة ا لانترنت  وتوظيفها في العملية التعليمية التعلمية،  مما يعزز الاتجاهات الايجابية حيث وصلت درجة كل الاتجاهات إلى ( 80,4 %)  وهي نتيجة مطمئنة تبرز العمل الجيد من قبل المشرفين في مجال استخدام الإنترنت وتوظيفه في العملية التعليمية في جامعة القدس المفتوحة.

 

النتائج المتعلقة بالسؤال الفرعي الذي نصه:

-   هل هنالك فروق ذات دلالة إحصائية عند  مستوى الدلالة ( a= 0.05 ) بين متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغيرات : الجنس ، والمؤهل العلمي ، والبرنامج الأكاديمي الرئيس الذي يعلم فيه المشرف الأكاديمي ، والوضع الوظيفي  ، وعدد سنوات خبرة التدريس في جامعة القدس المفتوحة ، والعمر ، وفترات استخدام شبكة الإنترنت؟

من أجل الإجابة عن هذا السؤال فحصت فرضيات الدراسة التي انبثقت عن هذا السؤال وهي:

1- النتائج المتعلقة بالفرضية الأولى التـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تُعزى لمتغير الجنس.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدمت اختبار (ت) لمجموعتين مستقلتين (independent t-test) وكانت النتائج كما في الجدول  ( 15 ):

 

الجدول (15)

نتائج اختبار "ت" لدلالة الفروق في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها تعزى لمتغير الجنس.

 

ذكور (ن=121)

إناث (ن=21)

قيمة (ت)

مستوى الدلالة*

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

4.00

0.339

3.99

0.232

3.755

0.055

·        دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (15) بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط اتجاهات المشرفين الأكاديميين من الذكور ومتوسط اتجاهات المشرفين الأكاديميين من الإناث في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير الجنس على مجالات شبكة الإنترنت واستخداماتها، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاتجاهات المشرفين الأكاديميين عند الذكور (4.00)، وعند الإناث (3.99)، كما أنه بالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي (0.05) فإنه دال نظراً لأنه أصغر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05) وعليه توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط المشرفين من الذكور، وبين متوسط المشرفات من الإناث، وأن هذه الفروق بين المتوسطات كانت ذات دلالة، وأنها لم تكن بفعل عوامل الصدفة، وهذا يشير إلى رفض الفرضية الصفرية، ومما يلاحظ في الجدول (15) أن قيم "ف" المحسوبة للدرجة الكلية لمستويات الجنس هي أعلى من قيم "ف" الجدولية التي تمثل مستوى الدلالة ، وهذا يعزز حقيقة وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستويات متغير الجنس لصالح المشرفين الذكور. وعند الموازنة بين نتائج الدراسة الحالية وبين نتائج دراسة (العمري، 2002) تبين وجود تعارض بينها وبين نتائج دراسة العمري التي أشارت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس تعزى إلى الجنس، الكلية، المؤهل العلمي.

يرى الباحث أن وجود فروق في الاتجاهات بين الجنسين قليلة لأن كلا الجنسين من المشرفين الأكاديميين لهما أنشطة  أكاديمية متشابهة ، وأن استخدام شبكة الإنترنت لم تعد حكرا على الذكور دون الإناث ، ويعزو الباحث سبب وجود الفروق القليلة ذات الدلالة الإحصائية في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت لصالح الذكور إلى أن نسبة الإناث أقل منها بالنسبة للذكور .

2- النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية التـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم اختبار "ت" لمجموعتين مستقلتين (independent t-test) وكانت النتائج كما في الجدول (16).

 

الجدول (16)

نتائج اختبار "ت" لدلالة الفروق في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

 

ماجستير (ن=99)

دكتوراه (ن=43)

 

قيمة (ت)

 

مستوى الدلالة*

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

4.00

0.311

3.98

0.357

3.240

0.074

* دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (16) بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط اتجاهات المشرفين الأكاديميين من حملة الماجستير، ومتوسط اتجهات المشرفين الأكاديميين من حملة الدكتوراة في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي على مجالات شبكة الإنترنت واستخداماتها، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاستجابات المشرفين الأكاديميين من حملة الماجستير (4.00)، وعند حملة الدكتوراة (3.98)، كما أنه بالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي (0.074)، فإنه غير دال  ، نظراً لأنه أكبر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05) وعليه لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط المشرفين من حملة الماجستير وحملة الدكتوراة، وإن هذه الفروق بين المتوسطات لم تكن ذات دلالة، وأنها كانت بفعل عوامل الصدفة مما يشير إلى قبول الفرضية الصفرية. وهذه النتيجة تتفق مع نتيجة دراسة (العمري، 2002) التي أشارت إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس على الاستبانة تعزى إلى المؤهل العلمي، والكلية، والجنس. ولكن نتيجة الدراسة الحالية تختلف مع نتيجة دراسة (النجار، 2001) التي أشارت إلى وجود فروق بين آراء أعضاء هيئة التدريس في شبكة الإنترنت واستخداماتها تعزى لمتغير الرتبة العلمية للمشرف.

ويعتقد الباحث أن وضوح استخدامات شبكة الإنترنت لدى جميع الرتب العلمية في الجامعة كانت السبب في عدم وجود تلك الفروق حاليا.

 

3- النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة التـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير الوضع الوظيفي.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم "ت" لمجموعتين مستقلتين (independent t-test). كانت النتائج كما في الجدول (17):

 


الجدول (17)

نتائج اختبار "ت" لدلالة الفروق في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير الوضع الوظيفي.

 

مشرف أكاديمي متفرغ (ن=27)

مشرف أكاديمي غير متفرغ (ن=115)

 

قيمة (ت)

 

مستوى الدلالة*

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

3.87

0.351

4.03

0.312

1.397

0.239

·        دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05)

 

يتضح من الجدول (17) بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط اتجاهات المشرفين الأكاديميين المتفرغين، وبين متوسط اتجاهات المشرفين الأكاديميين غير المتفرغين في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير الوضع الوظيفي على مجالات شبكة الإنترنت واستخداماتها، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاتجاهات المشرفين الأكاديميين المتفرغين (3.87)، بينما بلغ متوسط اتجاهات المشرفين غير المتفرغين (4.03)، كما أنه بالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي (0.239)، فإنه غير دال ، نظراً لأنه أكبر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05) وعليه لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط المشرفين المتفرغين ومتوسط المشرفين غير المتفرغين، وأن هذه الفروق بين المتوسطات لم تكن ذات دلالة، وأنها كانت بفعل عوامل الصدفة مما يشير إلى قبول الفرضية الصفرية. وتتفق نتائج الدراسة الحالية مع نتائج دراسة (العمري، 2002) حيث أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس تعزى إلى الكلية،  وكذلك المؤهل العلمي.

ويرى الباحث أن سبب عدم وجود الفروق في الاتجاهات بين المشرفين الأكاديميين المتفرغين وغير المتفرغين نابع بالدرجة الأولى من الاهتمام المستمر الدائم من قبل رئاسة الجامعة نحو هذا الموضوع ، سواء على مستوى تفعيل استخدام شبكة الإنترنت في الجامعة ، أم على مستوى الدورات المتعلقة بذلك التي تدعو الجامعة إلى ضرورة المشاركة فيها ، وبالتالي أصبح لدى المشرف الأكاديمي يقينٌ بضرورة هذا المجال له .


4- النتائج المتعلقة بالفرضية الصفرية الرابعة التـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير البرنامج الأكاديمي.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم تحليل التباين الأحادي (One Way Anova).

 

الجدول (18 أ)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير البرنامج الأكاديمي.

 

الرقم

البرنامج

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1

التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

16

3.86

0.404

2

التربية

95

4.02

0.316

3

التنمية الاجتماعية والأسرية

12

3.98

0.244

4

العلوم الإدارية والاقتصادية

19

4.01

0.334

 

الدرجة الكلية للاتجاهات

142

4.00

0.325

 

الجدول (18 ب)

نتائج تحليل التباين الأحادي لدلالة الفروق في الدرجة الكلية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير البرنامج الأكاديمي.

 

 

 

الدرجة الكلية للاتجاهات

مصدر التباين

مجموع مربعات الانحراف

درجات الحرية

متوسط الانحراف

"ف" المحسوبة

مستوى الدلالة*

بين المجموعات

0347

3

0116

 

 

1.096

 

 

* 0.353

داخل المجموعات

14.567

138

0106

المجموع

14.914

141

 

* دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (18 أ) أن متوسط استجابات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير البرنامج الأكاديمي: برنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية (3.86)، و برنامج التربية (4.02)، و برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية (3.98)، وبرنامج العلوم الإدارية والاقتصادية (4.00). يتضح من الفروق بين المتوسطات أنها لم تكن دالة إحصائياً. وبالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي في الجدول (18 ب) (0.353)، فإنه غير دال نظراً لأنه أكبر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05)، وبناء على ذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط مستويات اتجاهات متغير البرنامج الأكاديمي، وأن هذه الفروق بين المتوسطات لم تكن ذات دلالة إحصائية، وأنها كانت بفعل عوامل الصدفة، وهذا يشير إلى قبول الفرضية الصفرية، ومما يلاحظ في الجدول (18 ب) أن قيم "ف" المحسوبة للدرجة الكلية لمستويات البرنامج الأكاديمي هي أقل من قيم "ف" الجدولية التي تمثل مستوى الدلالة، وهذا يعزز أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستويات متغير البرنامج الأكاديمي. وتتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسة (العمري، 2002)، ودراسة (عليان والقيسي، 1997) حيث أشارت نتائج الدراسات المذكورة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس على الاستبانة تعزى إلى الكلية المختلفة فيما بينها باستخدام الشبكة. وتختلف نتائج الدراسة مع نتائج دراسات (النجار، 2001) ودراسة (كيلي، 1998).

ويرى الباحث سبب عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في الجامعة على الدرجة الكلية للاتجاهات تعزى لمتغير البرنامج الأكاديمي إلى كون مهارات شبكة الإنترنت هي جزء أساسي من طبيعة البرامج الأكاديمية في الجامعة .

5- النتائج المتعلقة بالفرضية الخامسة والتـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير عدد سنوات خبرة التدريس في الجامعة .

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم تحليل التباين الأحادي (One Way ANOVA).

 

الجدول (19 أ)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير سنوات الخبرة في التعليم المفتوح.

 

سنوات الخبرة

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1-5 سنوات

94

4.04

0.261

5-10 سنوات

41

3.94

0.441

أكثر من 10 سنوات

7

3.77

0.141

الدرجة الكلية للاتجاهات

142

4.00

0.325

 

الجدول (19 ب)

نتائج تحليل التباين الأحادي لدلالة الفروق في الدرجة الكلية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير سنوات الخبرة في التعليم المفتوح.

 

 

 

الدرجة الكلية للاتجاهات

مصدر التباين

مجموع مربعات الانحراف

درجات الحرية

متوسط الانحراف

"ف" المحسوبة

مستوى الدلالة*

بين المجموعات

0642

2

0321

 

 

3.128

 

 

* 0.047

داخل المجموعات

14.272

139

0103

المجموع

14.914

141

 

·        دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (19 أ) أن متوسط استجابات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير سنوات الخبرة في التعليم الجامعي كانت كما يأتي:  1-5 سنوات (4.04)، و 5-10 سنوات (3.94)، و 10 سنوات فأكثر (3.77). يتضح من الجدول السابق (19 أ) أن الفرق في المتوسطات الحسابية بين المشرفين التربويين تبعاً لمستويات متغير سنوات الخبرة في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة دالُّ إحصائياً لصالح المشرفين الذين لهم سنوات الخبرة 1-5 سنوات (4.04)، كما أنه بالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي (0.047)، فإنه دال نظراً لأنه أصغر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05). وعليه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط مستويات متغير سنوات الخبرة في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة حسب الجدول (19 أ)، وأن هذه الفروق بين المتوسطات كانت ذات دلالة إحصائية، ولم تكن بفعل عوامل الصدفة، وهذا يشير إلى رفض الفرضية الصفرية .

ومما يلاحظ  في الجدول (19 ب) أن قيم "ف" المحسوبة للدرجة الكلية لمستويات سنوات الخبرة هي أعلى من قيم "ف" الجدولية التي تمثل مستوى الدلالة وهذا يعزز أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستويات متغير سنوات الخبرة لصالح المشرفين الأكاديميين من مستوى (1-5 سنوات). وتتفق نتائج الدراسة مع نتائج دراسة (النجار،2001).

ويعزو الباحث سبب وجود فروق لصالح المشرف الأكاديمي الذي بلغت سنوات خبرته      ( 1 _ 5 سنوات )  في جميع المقارنات إلى النتيجة المتوافقة مع نتيجة استخدام المشرف الأكاديمي لمهارات استخدام شبكة الإنترنت واتجاهاتهم نحوها لما يعتقده المشرف من فوائد يعكسها ذلك التوظيف السليم لخدمات الإنترنت في العملية التعليمية التعلمية

6- النتائج المتعلقة بالفرضية السادسة والتـي نصها

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير العمر.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم تحليل التباين الأحادي (one way ANOVA).


الجدول (20 أ)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير العمر.

 

مستويات العمر

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

أقل من 30 سنة

15

4.06

0.281

30 سنة – 40

57

3.96

0.294

40 سنة – 50

46

4.02

0.337

50 سنة فأكثر

24

3.99

0.400

الدرجة الكلية للاتجاهات

142

4.00

0.325

 

الجدول (20 ب)

نتائج تحليل التباين الأحادي لدلالة الفروق في الدرجة الكلية لاتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير العمر.

 

 

الدرجة الكلية للاتجاهات

مصدر التباين

مجموع مربعات الانحراف

درجات الحرية

متوسط الانحراف

"ف" المحسوبة

مستوى الدلالة*

بين المجموعات

0143

3

048

 

 

0445

 

 

* 0.72

داخل المجموعات

14.771

138

0107

المجموع

14.914

141

 

·        دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (20 ب) أن متوسط استجابات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير العمر بمستوياته كما يأتي:

مستوى العمر أقل من 30 سنة (4.06)، و 30 سنة – 40 (3.96)، و 40 سنة – 50 (4.02)، و 50 سنة فأكثر (3.99).

يتضح من الجدول السابق (20 أ) أن الفروق بين المتوسطات لم تكن دالة إحصائياً، وبالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي في الجدول (20 ب) (0.72)، فإنه غير دال نظراً لأنه أكبر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05) وبناء على ذلك  لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط مستويات اتجاهات متغير العمر، وأن هذه الفروق بين المتوسطات لم تكن ذات دلالة إحصائية، وأنها كانت بفعل عوامل الصدفة، وهذا يشير إلى قبول الفرضية الصفرية،  بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستويات متغير العمر، وتتفق نتيجة الدراسة الحالية مع نتائج دراسة (كيلي، 1998) التي أشارت إلى استخدام شبكة الإنترنت لأغراض البحث العلمي ثم للأغراض التعليمية من قبل جميع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بصرف النظر عن أعمارهم، وكذلك تتفق نتيجة الدراسة الحالية مع نتائج دراسة (النجار، 2001) التي أشارت إلى واقع استخدام الإنترنت في البحث العلمي ولأغراض التعليم من قبل جميع أعضاء هيئة التدريس بجامعة فيصل في المملكة العربية السعودية على الرُّغم من اختلاف أعمارهم  .

ويشير الباحث إلى النتيجة الجيدة التي تظهر وضوح معالم فوائد شبكة الإنترنت واستخداماتها لدى جميع المشرفين الأكاديميين على اختلاف أعمارهم، وبالتالي أصبح لديهم قناعات تامة بارتباط مهماتهم الأكاديمية بقدرتهم على استخدام شبكة الإنترنت فضلاً عن  مهارات حاسوبية متُعددة .

7- النتائج المتعلقة بالفرضية السابعة والـتـي نصها:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a=0.05) في متوسطات اتجاهات المشرفين الاكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تعزى لمتغير فترات استخدام شبكة الإنترنت.

من أجل فحص هذه الفرضية استخدم تحليل التباين الأحادي (One way Anova).

 

الجدول (21 أ)

المتوسطات الحسابية لاتجاهات المشرفين الاكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير فترات استخدام شبكة الإنترنت.

 

مستويات فترات استخدام شبكة الإنترنت

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1- يومياً

92

3.96

0.340

2- اسبوعياً

46

4.06

0.299

3- شهرياً

4

4.01

0.131

الدرجة الكلية للاتجاهات

142

4.00

0.325


الجدول (21 ب)

نتائج التحليل التباين الاحادي لدلالة الفروق في الدرجة الكلية لاتجاهات المشرفين الاكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير فترات استخدام شبكة الإنترنت.

 

 

 

الدرجة الكلية للاتجاهات

مصدر التباين

مجموع مربعات الانحراف

درجات الحرية

متوسط الانحراف

"ف" المحسوبة

مستوى الدلالة*

بين المجموعات

0282

2

0141

 

 

1.340

 

 

0.265

داخل المجموعات

14.632

139

0105

المجموع

14.914

141

 

*   دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (a=0.05).

 

يتضح من الجدول (21 أ): أن متوسط استجابات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تبعاً لمتغير فترات استخدام شبكة الإنترنت بمستوياته كما يأتي:

مستوى فترات الاستخدام يومياً (3.96)، مستوى فترات الاستخدام أسبوعياً (4.06)، ومستوى فترات الاستخدام شهرياً (4.01).

يتضح من الجدول السابق (21 أ) أن الفروقات بين المتوسطات لم تكن دالة إحصائياً، وبالنظر إلى مستوى الدلالة الذي يساوي في الجدول (21 ب) (0.265)، فإنه غير دال نظراً لأنه أكبر من مستوى الدلالة المحدد في هذه الدراسة وهو (0.05) وعليه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط مستويات اتجاهات متغير فترات استخدام شبكة الإنترنت بمستوياته، وأن هذه الفروق بين المتوسطات لم تكن ذات دلالة إحصائية، وأنها كانت بفعل عوامل الصدفة، وهذا يشير إلى قبول الفرضية الصفرية، ومما يلاحظ في الجدول (21 ب) أن قيم "ف" المحسوبة للدرجة الكلية لمستويات فترات استخدام شبكة الإنترنت هي أقل من قيم "ف" المجدولة التي تمثل مستوى الدلالة، وهذا يعزز أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستويات متغير فترات استخدام شبكة الإنترنت.

وتتفق نتائج الدراسة الحالية مع نتائج دراسة (العمري، 2002) حيث أشارت نتائج الدراسة  إلى أن (50%) من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة يستخدمون الإنترنت يومياً مرة واحدة من ساعتين  إلى أربع ساعات، وأن (45%) يستخدمونها أسبوعياً، ولم تكشف الدراسة عن وجود أي عضو هيئة تدريس لا يستخدم الإنترنت مطلقاً.

ويرى الباحث أن عدم وجود فروق في الاتجاهات  تعزى لمتغير فترات استخدام شبكة الإنترنت  تعود لسبب زيادة استخدام المشرفين الأكاديميين للشبكة ، وزيادة معرفتهم بمميزاتها وخدماتها ، وزيادة تمكنهم من توظيفها ، وزيادة اتجاهاتهم نحوها .

 

التوصيــات:

على ضوء ما توصلت له هذه الدراسة من نتائج، فإن الباحث يوصي بما يأتي:

1.       العمل باستمرار على إعادة عقد الدورات التدريبية الإجبارية للمشرفين الأكاديميين لتعزيز مهاراتهم وتنشيطها في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت، لاسيما أن كافة أعمال الجامعة الأكاديمية  كلها محوسبة.

2.       العمل على حتمية استخدام البريد الالكتروني باستمرار في التواصل مع الزملاء في الداخل والخارج مما يتطلب من المشرف الأكاديمي أن تتوافر لديه أحدث أجهزة الحواسيب في منزله.

 

المراجع العربية:

1.     انترنت العالم العربي. (1998). واقع استخدام انترنت في العالم العربي، انترنت العالم العربي، ع (6)، ص24-36.

2.             بدر، سهام. (2002). اتجاهات الفكر التربوي في مجال الطفولة، مكتبة الأنجلو المصرية، مصر.

3.     بو حمرا، وليد صالح. (1999). جهود المؤسسات والعلماء العرب للاستفادة من تقنيات الاتصالات المتطورة في التعليم عن بُعد، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (2)، ص6-7.

4.             جامعة القدس المفتوحة. (2004). دليل جامعة القدس المفتوحة، 2003-2004.

5.     جامعة القدس المفتوحة. (2003). الكتاب الإحصائي السنوي للعام الدراسي 2001-2002، الصادر عن دائرة التخطيط.

6.     حمدي، نرجس عبد القادر. (1999). تكنولوجيا المعلومات في التعلم عن بُعد، الواقع والطموح، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (3)، ص8-10.

7.             الخطيب، أحمد. (1999). الجامعات المفتوحة، التعليم العالي عن بُعد، دار الكندي للنشر والتوزيع، اربد.

8.     خاطر، منتصر عبد الله. (1999). تقنيات التعلم عن بُعد في جامعة القدس المفتوحة، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (4)، ص6-7.

9.     دروزة، أفنان. (1999). دور المعلم في نظام التعليم عن بُعد، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (4)، ص12-13.

10.   سعادة، جودت والسر طاوي، عادل. (2003). استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم، ط1، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان: الأردن.

11.   السلطان ، عبد العزيز والفنتوخ ، عبد القادر .( 1999 ).الإنترنت في التعليم ، مشروع المدرسة الالكترونية ، مجلة رسالة الخليج العربي م ( 71 ) ،  ع ( 20 ) ، http://www.abeg.or/fntok/fntoko.htm:

12.    العمري، محمد. (2002). واقع استخدام الإنترنت لدى أعضاء هيئة التدريس وطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مجلة اتحاد الجامعات العربية، ع (40)، ص35-70.

13.   عليان، ربحي والقيسي، منال. (1997). استخدام شبكة الإنترنت في مكتبة جامعة البحرين، ورقة بحث مقدمة في الندوة العربية الثامنة حول تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات العربية، الواقع والمستقبل، القاهرة.

14.   عيوش، ذياب. (2000). فلسفة وأساليب التعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (6)، ص21-24.

15.       الغراب، إيمان. (2003). التعليم الالكتروني، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، مصر.

16.   الفهد ،فهد والموسى ،عبد الله .( 2002  ) .دور خدمات الاتصال في الإنترنت في تطوير نظم التعليم في مؤسسات التعليم العالي، مركز بحوث كلية التربية، جامعة الملك سعود.

http://www.al_musawi.com/pptlessons/internetuse/factinrntuse.ppt

17.   الكيلاني، تيسير. (1999). التعليم عن بُعد في ضوء تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، مؤتمر التعليم عن بُعد ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، جامعة القدس المفتوحة، القدس، فلسطين، 10-12 إبريل، ص217-249.

18.   الكيلاني، تيسير. (2000). التقنيات الحديثة في خدمة التعلم عن بُعد، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (5)، ص1.

19.   كمال، سفيان. (2002). التعليم بوساطة الشبكات، مجلة آفاق، الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بُعد، عمان، ع (16)، ص7-8.

20.   كمال، سفيان. (2006). مدخل إلى التربية المفتوحة عن بعد، من منشورات جامعة القدس المفتوحة في فلسطين، المطبعة الجامعية، نابلس.

21.   اللهيبي , محمد مبارك . ( 2001 ) . استخدام تقنية الإنترنت  من قبل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، رسالة دكتوراة غير مشورة ،  جامعة ولاية فلوريدا ، ملخص الرسالة متوفر على شبكة الإنترنت تحت عنوان : www.alrassed.new/l-n2.htm

22.   النجار، عبد الله. (2001). واقع استخدام الإنترنت في البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، مجلة مركز البحوث التربوية، جامعة قطر، م10، ع (19)، ص135-160.

23.       نشوان، يعقوب. (1997). التعلم عن بُعد والتعليم الجامعي المفتوح، جامعة القدس المفتوحة، القدس.

24.   همشري، عمر، وبو عزة، عبد المجيد. (1998). واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس في جامعة السلطان قابوس لمصادر المعلومات، مجلة دراسات العلوم التربوية، مجلد 25، ع (1)، ص159-179.

25.   همشري، عمر وبو عزة، عبد المجيد. (2000). واقع استخدام شبكة الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس، مجلة دراسات العلوم التربوية، الجامعة الأردنية، م27، ع (2)، ص328-342.

 

المراجع الأجنبية:

 

1.             A- Fleck Robert , jr.and McQueen Tena.( 1999 ) .Internet Access, Usage and Policies in Colleges and Universities ,First Monday Journal, Volume 4, No .11 .

2.             Falba, C. (1998). Technology use by a college of education faculty and factors influencing integration of technology in an undergraduates teacher preparation program, unpublished doctoral dissertation, university of Nevada, Las Vegas, volume 29-70 A of dissertation abstracts international, page 2457, No: AA1984206y.

3.             Kelly, K. (1998). The web of discipline: Biglan's categories, the word wide web, and the relevant of academic discipline (computer use, faculty, internet), unpublished doctoral dissertation, university of Maryland, college park, volume 59-06A of dissertation abstracts international, page 1936, No: AA19836420.

4.             Klobas,Jane E. ( 1996 ) .Networked Information  Resources Electronic Opportunities For Users and Librarians ,Internet Research : Electronic Networking A applications and Policy , 6 ( 2 ) : 53 – 62.

5.             Lazinger, S and others. (1997). Various disciplines: A comparative case study. ERIC Document reproduction service, No. EJ564224.

6.             Lorraine, R.G. (1987). The comparative effects of multiple-choice versus short answer tests in retention J. of educ measurement (23) 4.

7.             Nyaki C Catherine and Aeya and Oyeyinka  Banji Oyela ran . ( 2002 )  . The Internet In  African Universities , Case  Studies From Kenya and Nigeria , URL : www. Intech.unu. edu

8.             Peters, Otto. (1998). Learning and teaching in distance education, Kogan page, UK.

9.             Rothenberg, D. (1995). The internet and early childhood educators, Eric document reproduction service, Ed 283409.

10.         Salomon, G. (1992). New challenges for educational research, studying the individual within learning environment Scandinavian. J. of Educ. Research (36) 3.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

استبانه

 

" اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين".

 

حضرات الزملاء الأفاضل المشرفين الأكاديميين المحترمين .

 

تحية طيبة وبعد ،،

 

يقوم الباحث بدراسة بحثية بعنوان "اتجاهات المشرفين الأكاديميين نحو شبكة الإنترنت واستخداماتها في التعليم الجامعي في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين".

 

لذا فأنني أضع بين أيديكم الاستبانة الخاصة بهذه الدراسة ، راجياً التكرم بالإجابة عن العبارات التي تتضمنها ، آملاً مراعاة الموضوعية والدقة التامة في الإجابة ، علماً بأن المعلومات الواردة هي لغاية الدراسة والبحث فقط ، وستعامل بسرية تامة ، ولا حاجة لكتابة الاسم الشخصي .

 

ولكم  تقديري  واحترامي

 

الباحث

د. باسم راتب محمد علي محيسن

منطقة رام الله التعليمية


 

القسم الأول :

يشتمل هذا القسم على المعلومات الشخصية للمستجيب ، لذا يرجى اختيار الإجابة التي تنسجم والمعلومات المتعلقة بك بوضع إشارة ( X ) داخل المربع المطلوب .

 

1- الجنس :

0     ذكر

0    أنثى

 

 

2- المؤهل العملي

0     ماجستير

0    دكتوراة

 

3- البرنامج الأكاديمي الرئيس الذي تعلّم فيه :

0  التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

0  التربية

0   الزراعة

0   التنمية الاجتماعية والأسرية

0 العلوم الإدارية والاقتصادية

 

4- الوضع الوظيفي

0 مشرف أكاديمي متفرغ

0 مشرف أكاديمي غير متفرغ

 

5- عدد سنوات خبرة التدريس في جامعة القدس المفتوحة :

0  1-5 سنوات

0     5-  10 سنوات

0  10 سنوات فأكثر

 

6- العمر :

0   أقل من 30 سنة

0 30 – 40 سنة

0   40 – 50 سنة

0 50 سنة فأكثر

 

7- فترات استخدام شبكة الإنترنت

0يوميا

0 أسبوعيا

0شهريا

 

 


القسم الثاني :

يشتمل هذا القسم على عدد من الفقرات التي تتضمن مجالات استخدام شبكة الإنترنت وتوظيفها في خدمة التربية المفتوحة عن ُبعد . الرجاء وضع ( X )   في المربع التي ترى أنه يتناسب مع رأيك الخاص .

 

الرقم

الفقرة

أوافق بشدة

5

أوافق

 

4

متردد

(محايد)

3

غير موافق

2

غير موافق اطلاقا

1

(1) مجال تحقيق مبادئ التربية المفتوحة عن ُبعد

Open and Distance Education

1.

إن خدمات شبكة الإنترنت تُسهم في حمل التعلم المؤّسسي الجامعي إلى بيئة الدارس الخاصة أينما كان موقع إقامته .

 

 

 

 

 

2.

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر  شبكة   الإنترنت تُسهم في تخفيض    تكاليف التعلمّ والتدريب بالنسبة للمتعلم.

 

 

 

 

 

3.

إن التربية المفتوحة عن ُبعد عبر شبكة الإنترنت تقلل من كلفة التعليم بالنسبة للمؤسسة التعليمية (الجامعة) .

 

 

 

 

 

4.

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر  شبكة الإنترنت تُسهم في حل مشكلة تزايد أعداد الطلبة في الجامعة .

 

 

 

 

 

5.

إن التربية المفتوحة عن بعد عبر خدمات شبكة الإنترنت تُسهم في حل مشكلة قلة أعداد المشرفين الأكاديميين .

 

 

 

 

 

6.

إن توظيف خدمات شبكة الإنترنت في خدمة التربية المفتوحة عن بعد ستساعد في حل مشكلة الحواجز والتنقل بين المدن الفلسطينية .

 

 

 

 

 

7.

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد على انتشار التربية المفتوحة عن بعد عبر الساحة العربية .

 

 

 

 

 

(2) مجال تصميم المناهج وطرائق التدريس

8.

إن توظيف شبكة الإنترنت في التربية المفتوحة عن بعد  تساعد على تحقيق التنويع في أساليب التدريس المستخدمة في الجامعة  .

 

 

 

 

 

9.

إن المناهج المصممة من خلال شبكة الإنترنت تساعد على تحقيق التعلم المتقن من خلال ما تتيحه هذه الخدمة للدارس بأن يعيد الدرس كله أو جزءا منه مرات عدة بما يتناسب واستيعابه

 

 

 

 

 

10.

إن تصميم العملية التعلمية التعليمية من خلال  خدمات شبكة الإنترنت تراعي الفروق الفردية بين الدارسين .

 

 

 

 

 

11.

إن المناهج المصممة من خلال شبكة الإنترنت تساعد على تحقيق التفاعل بين المتعلم والمواد الدراسية المختلفة .

 

 

 

 

 

12.

إن توظيف  خدمات شبكة الإنترنت في العملية التعليمية التعلمية تساعد على تحقيق فعلي لمفهوم التعلم الذاتي للدارس .

 

 

 

 

 

13.

إن تصميم العملية التعلمية التعليمية  من خلال  شبكة الإنترنت تساعد الدارس في التحكم بسرعة التقدم في تعلمة بما يتفق مع ظروفه .

 

 

 

 

 

الرقم

الفقرة

أوافق بشدة

5

أوافق

 

4

متردد

(محايد)

3

غير موافق

2

غير موافق اطلاقا

1

14.

إن التعلم والتعليم عبر خدمات شبكة الإنترنت يجذب الدارس ويشجعه على متابعة عملية التعلم في الأوقات التي تناسبه.

 

 

 

 

 

(3) مجال التواصل والتفاعل مع الدارسين ومع الزملاء من المشرفين والمسؤولين :-

15.

إن   خدمات شبكة الإنترنت تزيد من دافعية الدارس على التعلم لتفاعله المستمر وتواصله   مع المشرف الأكاديمي.

 

 

 

 

 

16.

إن  خدمات  شبكة الإنترنت تزيد من إمكانية تقديم التوجيهات والنصائح والاستشارات الأكاديمية للدارسين عبرها.

 

 

 

 

 

17.

إن خدمات شبكة الإنترنت  تسهل وتساعد في   إرسال الإعلانات للطلبة بانتظام    .

 

 

 

 

 

18.

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد على تبادل الواجبات والتعيينات بين المشرف الأكاديمي وبين الطلبة .

 

 

 

 

 

19.

إن  خدمات شبكة الإنترنت تسمح لي بدعم تعلم الدارسين عبر برمجيات حاسوبية تعالج مفاهيم وقضايا ومسائل متعلقة بالمقررات الدراسية .

 

 

 

 

 

20.

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد في سرعة نقل الوسائط التعلمية التعليمية للدارسين كجزء من المنهاج الدراسي

 

 

 

 

 

21.

إن خدمات شبكة الإنترنت تزيد من سرعة وصول التعميمات والتعليمات الموجهة من الإدارة والمسؤولين إلى الدارسين بانتظام  .

 

 

 

 

 

22.

إن خدمات البريد الالكتروني والإنترنت تتيح تبادل الاستشارات والحوار مع  الزملاء .

 

 

 

 

 

23.

إن خدمات شبكة الإنترنت تشجع على زيادة المراسلات بين المشرف الأكاديمي وأقسام الجامعة ذات العلاقة بملفات الدارسين وكشوفا تهم

 

 

 

 

 

24.

إن خدمات شبكة الإنترنت تزيد من إثراء الرصيد المعرفي بين المشرف الأكاديمي في مجال تخصصه وبين الزملاء من المشرفين .

 

 

 

 

 

(4) مجال التطوير الذاتي ورفع الكفاية عند المشرف في مهارة استخدام الإنترنت

25.

إن   من واجبي أن أشارك في دورات تدريبية لرفع مستوى كفاياتي في مجال مهارة استخدام خدمات  شبكة  الإنترنت .

 

 

 

 

 

26.

إن من خلال الممارسة والتطوير الذاتي ُيمكنني أن أصبح قادرا ومتمكنا   من استخدام مجالات شبكة الإنترنت .

 

 

 

 

 

27.

إن  إتقان مهارة استخدام شبكة الإنترنت وتوظيفها على مستوى عال من الاستُعداد شيء أساسي لدى المشرف الأكاديمي في التربية المفتوحة عن بعد  .

 

 

 

 

 

 

الرقم

الفقرة

أوافق بشدة

5

أوافق

 

4

متردد

(محايد)

3

غير موافق

 

2

 

غير موافق اطلاقا

1

28.

إن توظيف شبكة الإنترنت وخدماتها في التربية المفتوحة عن بعد   تساعد على تحقيق مفهوم التعلم الذاتي واستقلاليته

 

 

 

 

 

29.

إن مشاركتي في الدورات التدريبية لرفع مستوى مهارتي في مجال خدمات شبكة الإنترنت يزيد من دافعيتي نحو العمل

 

 

 

 

 

(5) مجال الدراسات والبحث العلمي :-


30.

إن خدمات شبكة الإنترنت تعمل على زيادة الرصيد المعرفي في تخصصي وإثرائه.

 

 

 

 

 

31.

إن  شبكة   الإنترنت وسيلة اتصال سريعة تساعدني في البحث والتقصي عن المعلومات  ذات العلاقة بالتربية المفتوحة عن بعد

 

 

 

 

 

32.

إن خدمات شبكة الإنترنت تُعد  مصدرا غير كاف للمعلومات ومرجعا غير وفير للبحوث والدراسات الجامعية للطلبة

 

 

 

 

 

33.

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعد المشرف الأكاديمي في متابعة البحوث الحديثة المتنوعة  .

 

 

 

 

 

34.

إن خدمات شبكة الإنترنت  في مجال المعلومات المتوفرة عبرها قديمة نوعا ما لا توفر للباحثين المعرفة الكافية

 

 

 

 

 

35.

إن شبكة الإنترنت تطلعني بسهولة على الآراء الفكرية للعلماء والأدباء .

 

 

 

 

 

36.

إن خدمات شبكة الإنترنت تساعدني في المشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية المتاحة.

 

 

 

 

 

37.

إن خدمات  شبكة الإنترنت تساعدني بسهولة في  نشر دراساتي المقالية والبحثية ومجمل أفكاري من خلالها.

 

 

 

 

 

38.

إن خدمات شبكة الإنترنت تتيح لي فرصة الاتصال بالباحثين المتخصصين في مختلف العلوم عبر العالم للاستفادة منهم.